تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
وهي البعرة التي تفت فتوضع تحت الزندة ومالك تفتفت إلى فلان أي تساره وما هذه الدندنة والفتفتة فتح جاء يستفتح الباب وفلان لا تفتح العين على مثله وتقول فناء الله فسح وباب الله فتح ومن المجاز فتح على فلان إذا جد وأقبلت عليه الدنيا وفتح الله عليه نصره وأنا أستفتح الله للمسلمين على الكفار وفتح الله عليهم فتوحا كثيرة إذا مطرهم أمطارا وأصابت الأرض فتوح ويوم منفتح بالماء منبعق به وفتح المسلمون دار الكفر وفتح على القارئ وإذا استفتحك الإمام فافتح عليه وفتح الحاكم بينهم وما أحسن فتاحته أي حكومته قال ألا أبلغ بني وهب رسولا * بأني عن فتاحتكم غني وبينهم فتاحات أي خصومات وفلان ولي الفتاحة بالكسر وهي ولاية القضاء وفاتحه حاكمه وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ما كنت أدري ما قوله تعالى « ربنا افتح بيننا وبين قومنا » حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها تعال أفاتحك وقالت أعرابية لزوجها بيني وبينك الفتاح وافتح سرك على ولا تفتحه على فلان وقرأ فاتحة السورة وخاتمتها وفواتح السور وخواتمها وافتتح الصلاة وما أحسن ما افتتح عامنا به إذا ظهرت أمارات الخصب وهذا وقت افتتاح الخراج ومفتتح الخراج وفاتحته بالكتاب والملوك لا تفاتح بالكلام وسقى أرضه فتحا وناقة فتوح واسعة الإحليل ونوق فتح فتخ فتخ المتشهد أصابعه إذا لينها وغمز مفاصلها إلى باطن القدم من العقاب الفتخاء وفتخها لين جناحها وتقول في أصابعها فتخ أي لين أو جمع فتخه وهي الخاتم بلا فص وتفتخت المرأة وخرجت متفتخة وكانت نساء العرب يتفتخن في أصابعهن العشر وظبي أفتخ الطرف فاتره وناقة فتخاء الأخلاف إذا كانت مرتفعة إلى بطنها والضفادع فتخ الأرجل فتر أجد في نفسي فترة وفتورا إذا سكن عن حدته ولان بعد شدته وتقول فلان علته كبره وعرته فتره ومن المجاز فتر البرد والماء الحار وكان الماء حارا ففترته وفتر العامل عن عمله قصر فيه وفتره غيره وفتر السحاب إذا تحير لا يسير وتهيأ للمطر قال ابن مقبل تأمل خليلي هل ترى ضوء بارق * يمان مرته ريح نجد ففترا