لها . وتقول أقبل وله نحيط كنحيط المهر المزنوق وغطيط كغطيط البكر المخنوق قال امرؤ القيس
يغط غطيط البكر شد خناقه * ليقتلني والمرء ليس بقتال
غطف
في أشفاره وطف وغطف وهو الطول حتى ينثني
غطل
جاء في غيطل الضحى حين تكون الشمس من مشرقها كهيئتها من مغربها قال أبو يوسف بن عمر الخزاعي
وجاوزن ذا دوران في غيطل الضحى * وذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا
وركبته غياطل النعاس وهي غوالبه قال
ومال بالقوم النعاس الغيطل *
وأبطرتهم غياطل الدنيا نعمها المترادفة قال أبو شجرة
أجدك لا ينسيك نجدا وأهله * غياطل دنيا مرجحن نعيمها
واعتكرت غياطل الليل وهي ظلماته
وتقول جاؤوا على بلق لحق الأياطل في قساطل كالغياطل
غطم
بحر غطم كثير الماء تقول سال به البحر الغطم أو ما هو من البحر أطم
غطي
تغطيت من الدهر بفضل جناحك وما لي وطاء ولا غطاء إلا معروفك وطلب الناس لعيوبهم أغطية فما
وجدوا مثل الأعطية
الغين مع الفاء
غفر
اللهم غفرا وليست فيهم غفيرة أي لا يغفرون ذنب أحد قال
يا قوم ليست فيهم غفيره * فامشوا كما تمشي جمال الحيرة
أي فامشوا إلى حربهم مشي جمال الحيرة وكانوا يمتارون من الحيرة
وهو مغتفر للذنوب
واصبغ ثوبك بالسواد فإنه أغفر للوسخ أي أحمل وأستر
وجاؤوا جما غفيرا
ومعه العير والنفير والجم الغفير
وتقول ذاك أبعد من معقل الغفر بل من مطلع الغفر وهما ولد الأروية
ومنزل من منازل القمر
وتقول فلان صدق قوله غفاري وزند وعده غفاري
ومن المجاز قول زهير
أضاعت فلم تغفر لها غفلاتها * فلاقت بيانا عند آخر معهد
أي لم تغفر السباع غفلتها عن ولدها فأكلته
غفص
غافصه الأمر فاجأه على غرة منه وأخذه مغافصة ووقاك الله غوافص الدهر
أساس البلاغة — صفحة 682
مساهمون: الزمخشري
ص٦٨٢