عليك وعسر
وهذا شيء معوز عزيز لا يوجد
وعوز اللحم عوزا وفي اللحم عوز والمعاوز المباذل والخلقان قال الشماخ في القوس
إذا سقط الأنداء صينت وأشعرت * حبيرا ولم تدرج عليها المعاوز
عوص
كلام عويص وأعوص وكلمة عوصاء وقد أعوصت في منطقك جئت فيه بالعويص وركب العوصاء وهي الشدة واعتاص عليه الأمر
وأعوص بالخصم أنزل به ما يعتاص عليه قال لبيد
فقد أعوص بالخصم وقد * أملأ الجفنة من شحم القلل
عوض
عاضك الله مما أخذ منك عوضا وعياضا وعوضك
واعتاض خيرا مما ذهب عنه وتعوض
واستعاضني فعضته
وتقول لم أفعل ذلك قط ولن أفعله عوض وعوض وعوض
ولا آتيك ولا أفعله عوض العائضين أي دهر الداهرين
ع وط
هذا زمان عقمت فيه القرائح واعتاطت الأذهان اللواقح من عاطت الناقة واعتاطت إذا حالت وهي عائط
من نوق عوط وعوائط
عوق
أخرتني عائقة من عوائق الدهر قال أبو ذؤيب
ألا هل إلى أم الخويلد مرسل * بلى خالد إن لم تعقه العوائق
وعاقه واعتاقه وعوقه « قد يعلم الله المعوقين منكم »
وتقول فلان صحبه التعويق فهجره التوفيق
ورجل عوقة ذو تعويق وترييث عن الخير
وتقول يا من عن الخير يعوق إن أحق أسمائك يعوق
عول
إنما الدنيا دول ليس عليها معول قال
دع عنك سلمى قد أتى الدهر دونها * وليس على دهر لشيء معول
ويقال أعلي تعول بكثرة الصياح وبكلبك النباح إذا استعان عليه بغيره
ويقال عول على السفر إذا وطن نفسه عليه
ويقال عول به وعليه
ولا يعولنك هذا الأمر من عاله إذا غلبه
ويقال عيل صبره وعيل ما هو عائله قالت الخنساء
ويكفي العشيرة ما عالها *
وأعولت المرأة والقوس
وكأن رنينها عولة ثكلى
ولفلانة عويل وأليل قال أبو زبيد الطائي في الأسد
للصدر منه عويل فيه حشرجة * كأنما هي في أحشاء مصدور
أساس البلاغة — صفحة 662
مساهمون: الزمخشري
ص٦٦٢