المائج والفحل الهائج
وفلان في غواية وعماية
وتقول وعظته فأصممته وأعميته ورميته بالنصح فأنميته وما أصميته قال
فأصممت عمرا وأعميته * عن الجود والفخر يوم الفخار
وتقول رمت به الأسفار أبعد مراميها وخبط في مجاهل الأرض ومعاميها
العين مع النون
عنت
وقع فلان في العنت أي فيما شق عليه
وعنت العظم انكسر بعد الجبر
وأعنته هاضه
وأعنت الطبيب المريض إذا لم يرفق به فضره
وتعنتني سألني عن شيء أراد به اللبس علي والمشقة
وفي الحديث لاتسبن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن سبهم معنتة أي مأثم
وأكمة عنوت طويلة شاقة المصعد
عنج
تقول لا بد للداء من علاج وللداء من عناج وهو ما تعنج به من حبل يجعل تحتها مشدودا إلى العراقي يكون عونا للوذم
وعناج الناقة زمامها لأنها تعنج به أي تجذب
ومن المستعار هذا قول لا عناج له قال الحطيئة
وبعض القول ليس له عناج * كمخض الماء ليس له إتاء
وهذا عناج أمرك أي ملاكه وعناج فلان إلى فلان أي أمره وما يصرف به
ويقال أعرابي فيه عنجهية أي جفاء وكبر
عند
فلان عنيد ومعاند يعرف الحق فيأباه ويكون منه
في شق من العند وهو الجانب
ورجل عنود يحل وحده لا يخالط الناس قال
ومولى عنود ألحقته جريرة * وقد تلحق المولى العنود الجرائر
ومن المستعار عرق عاند لا يرقأ وسحابة عنود لا تكاد تقلع قال الراعي
باتت بشرقي يمؤود مباشرة * دعصا أرذ عليه فرق عند
واستعنده الدم والقيء إذا كثر خروجه منه
يقول الرجل هو عندي كذا فيقال له أولك عند
ع ن د ل ب
فلان يصيد ما بين الكركي إلى العندليب
عندم
تقول فتح أفواه عروقه عن دم كأن لونه لون عندم
عنز
جاء يتوكأ على عنزة وهي شبه العكازة
وعنزوة طعنوا فيه نحو نزكوه من العنزة
ورجل معنز الوجه معروقه كالعنز
أساس البلاغة — صفحة 657
مساهمون: الزمخشري
ص٦٥٧