تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
فذكر الله وسمى ونزل * بمنزل ينزله بنو عمل لا ضفف يشغله ولا ثقل * ويقال للذين يعملون بأيديهم في طين وبناء ونحوه العملة وإنه لحسن العملة ويقال من الذي عمل عليكم أي نصب عاملا والرجل يعتمل لنفسه ويستعمل غيره ويعمل رأيه ويتعمل في حاجات المسلمين أي يتعنى ويجتهد وأنشد سيبويه إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل بمعنى إن لم يعلم وأنشد الجاحظ لبشامة بن الغرير وجدت أبي فيهم وجدي كلاهما * يطاع ويؤتى أمره وهو محتبي فلم أتعمل للسيادة فيهم * ولكن أتتني طائعا غير متعب وناقة عملة وعمالة ويعملة فارهة قال جرير يا زيد زيد اليعملات الذبل * وأراد الجعدي بقوله وترقبه بعاملة قذوف * سريع طرفها قلق قذاها العين وخانت المطهم عوامله أي قوائمه الواحدة عاملة وتقول الرمح بعامله والفرس بعوامله عمم تعممته فأحسن عمومتي أي دعوته عما قال وأصبح البيض أترابا تعممني * وصرمت سببي أسنانها الحور أي لداتها وفلان معم مخول ومعم مخول وهم عمومتي وخؤولتي ونبات عميم ونخلة عميمة ونخيل عم طوال وله جسم عمم واستوى الشباب على عممه أي على كماله ومن المستعار فلان معمم ميمم أي مسود واعتمت الإكام بالنبات وتعممت ولبن معمم ومعتم علته الرغوة قال ذو الرمة واعتم بالزبد الجعد الخراطيم * وفرس معمم أبيض الرأس وفلان من عميمهم وصميمهم وعمموني أمرهم قلدونيه قال حسان ولقد تعممني العشيرة أمرها * ونسود يوم النائبات ونعتلي عمه عمه في طغيانه وتعامه وفلان في عمه من أمره وهو التردد والتحير وعمهت في ظلمي أي ظلمتني بغير جلية وسلكوا أرضا عمهاء بلا أمارات عمي قوم عمون وأتانا صكة عمي أي في الهاجرة وأعوذ بالله من الأعميين وهما السيل
أساس البلاغة — صفحة 656 | الزمخشري