تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
وعاج رأس راحلته بالزمام عطفه وعج لسانك عني ولا تكثر وقال ذو الرمة أعاذل عوجي من لسانك في عذلي * فما كل من يهوى رشادي على شكلي عود له الكرم العد والسؤدد العود قال الطرماح هل المجد إلا السؤدد العود والندى * ورأب الثأى والصبر عند المواطن ومجد عادي وبئر عادية قديمان وفلان معاود مواظب ويقال للماهر في عمله معاود قال عمر بن أبي ربيعة فبعثنا مجربا ساكن الري ح * خفيفا معاودا بيطارا ويقول ملك الموت عليه السلام لأهل البيت إذا قبض أحدهم إن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا يبقى منكم أحد وعاد عليهم الدهر أتى عليهم وعادت الرياح والأمطار على الديار حتى درست قال ابن مقبل وكائن ترى من منهل باد أهله * وعيد على معروفه فتنكرا وتقول عاد علينا فلان بمعروفه وهذا الأمر أعود عليك أي أرفق بك من غيره وما أكثر عائدة فلان على قومه وإنه لكثير العوائد عليهم ولآل فلان معادة أي مناحة ومعزى يقولون خرجوا إلى المعاود لأنهم يعودون إليها تارة بعد أخرى واللهم ارزقنا إلى البيت معادا وعودة ورأيت فلانا ما يبدئ وما يعيد وما يتكلم ببادئة ولا عائدة قال أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيد أي لا يتكلم بشيء وفي الحديث تعودوا الخير فإن الخير عادة والشر لجاجة أي دربة وهو أن يعوده نفسه حتى يصير سجية له وأما الشر فالنفس تلج في ارتكابه لا تكاد تخليه ويقال هل عندكم عوادة فيقدمون إليه طعاما يخص به بعد فراغ القوم ويقال ركب والله عود عودا إذا هاجت الفتنة وركب السهم القوس للرمي قال ولست بزميلة نأنأ * ضعيف إذا ركب العود عودا ولكنني أجمع المؤنسات * إذا ما الرجال استخفوا الحديدا أراد بالمؤنسات أنواع الأسلحة عوذ أعيذك بالله أن تفعل كذا ويقال للمستعيذ بالله لقد عذت بمعاذ ومعاذ الله وعياذ الله والله مستعاذي ومستلاذي واللهم عائذا بك من كل سوء وعوذ بالله منك قال * عوذ بربي منكم وحجر *