لا يفضل
وتزوج ذو الأصبع فأتى حيه يسألهم مهرها فمنعوه فقال
واحدة أعضلكم أمرها * فكيف لو درت على أربع
وفلان عضلة من العضل أي داهية من الدواهي
وعضلت على فلان ضيقت عليه أمره وحلت بينه وبين ما يريد ومنه « ولا تعضلوهن »
وتقول ليس من عل القيم عضل الأيم
ومن المستعار عضل بهم الفضاء إذا غص بهم من عضلت الحامل إذا نشب ولدها في بطنها قال أوس
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة * معضلة منا بجمع عرمرم
وقال النابغة
لجب يظل به الفضاء معضلا * يدع الإكام كأنهن صحاري
عضه
رماه بالعضيهة أي بالإفك
ويا للعضيهة وحقيقة عضهته قطعت عضاهه كقولهم نحت أثلته وعصب سلمته
وتقول نضبت مياههم وقطعت عضاههم
ويقال للمنتحل شعر غيره فلان ينتجب غير عضاهه والانتجاب انتزاع النجب وهو اللحاء قال جندل الراجز
يا أيها الزاعم أني أجتلب * وأنني غير عضاهي أنتجب
كذبت إن شر ما قيل الكذب *
عضي
قال عليه السلام لا تعضية على أهل الميراث أي لا يدخل عليهم الضرر بقسمة نحو السيف والخاتم
وعضيت القوم فرقتهم أحزابا قال
وعضى بني عوف فأما عدوهم * فأرضى وأما العز منهم فغيرا
وشئ معضى مفرق
و « جعلوا القرآن عضين »
وتقول أمروا أن يكونوا للرسول معزين فكانوا عليه عزين وأن يجعلوا القرآن عظات فجعلوه عضين
العين مع الطاء
عطب
عطب مالهم وأعطبته النوائب
وتقول لا تنس ما نقم الله من حاطب وما كاد يقع فيه من المعاطب
وتقول رب أكلة من رطب كانت سببا في عطب
وأجد ريح عطبة أي قطنة محترقة
واعتطب النار إذا أخذها في عطبة قال ابن هرمة
فجئت بعطبتي أسعى إليها * فما خاب اعتطابي واقتداحي
أساس البلاغة — صفحة 638
مساهمون: الزمخشري
ص٦٣٨