تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
المسلمين إذا فرق جماعتهم وألقى عصاه إذا أقام ولا ترفع عصاك عن أهلك لا تخلهم من التأديب قال قد طال هذا الظل من عصاكا * أي لا تزال تزجرني ويقال للراعي إنه لضعيف العصا ولين العصا وإنه لشديد العصا وصلب العصا يراد الرفق والعنف قال الراعي ضعيف العصا بادي العروق ترى له * عليها إذا ما أجدب الناس إصبعا وقال معن بن أوس عليه شريب وادع لين العصا * يساجلها جماته وتساجله وقال أبو النجم صلب العصا جاف عن التغزل * وقرعني بعصا اللوم وفلان يصلي عصا فلان أي يدبر أمره قال قيس بن زهير ولا تعجل بأمرك واستدمه * فما صلى عصاك كمستديم الاستدامة التأني ويقال للصغير الرأس رأس العصا قال يهجو عمر بن هبيرة وكان صعلا من مبلغ رأس العصا أن بيننا * ضغائن لا تنثى وإن هي سلت والناس عبيد العصا أي إنما يهابون من آذاهم وقشرت له العصا أبديت له ما في ضميري العين مع الضاد عضب عضبته بلساني شتمته ورجل عضاب شتام وعضبته عن حاجته قطعته ومالك تعضبني عما أنا فيه وعضبه المرض وقذه ورجل معضوب زمن ووقف علي شيخ من أهل السراة في المسجد الحرام فقال لي ما عضبك وسيف عضب وشاة عضباء مكسورة القرن وناقة عضباء مشقوقة الأذن عضد المؤمن معضود بتوفيق الله ومعتضد به واعتضده وتعضده احتضنه ومن المجاز « سنشد عضدك بأخيك » وهو عضدي وهم أعضادي وفت في عضده وأملك أعضاد الإبل قوم مسيرها حتى لا تذهب يمينا وشمالا قال حيان بن جزء بن ضرار قالت سليمى لست بالحادي المدل * ما لك لا تملك أعضاد الإبل وفلان ما لسمرته عاضد ولا لسدرته خاضد ووهنت أعضاد بيته وارفع أعضاد الدبرة وهي جدرها التي تمسك الماء وحوض مثلم الأعضاد وهي نواحيه قال ذو الرمة عفت غير آري وأعضاد مسجد * وسفع مناخات رواحل مرجل