تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
العين مع الصاد عصب فلان لا تعصب سلماته أي لا يقهر قال الكميت ولا سمراتي يبتغيهن عاضد * ولا سلماتي في بجيلة تعصب وفلان معصوب الخلق مطوية مكتنز اللحم ومثلي لا يدر بالعصاب أي لا يعطي بالقهر والغلبة من الناقة العصوب وهي التي لا تدر حتى تعصب فخذاها وفلان خوانه منصوب وجاره معصوب أي جائع قد عصب بطنه ويقال له عاصب وورد علي من فلان معصوب أي كتاب لأنه يعصب بخيط أنشد ابن الأعرابي أتاني عن أبي هرمم وعيد * ومعصوب تخب به الركاب ويقال شد رأسه بعصابة وغيره بعصاب والملك المعتصب والمعصب المتوج ويقال للتاج والعمامة العصابة وكانوا إذا سودوه عصبوه فجرى التعصيب مجرى التسويد وعصبه بالسيف مثل عممه به قال ذو الرمة ونحن انتزعنا من شميط حياته * جهارا وعصبنا شتيرا بمنصل وعليهم أردية العصب وهو ضرب من البرود يعصب غزله ثم يصبغ ثم يحاك قال الفرزدق إذا العصب أمسى في السماء كأنه * سدا أرجوان واستقلت عبورها جعل السحاب الأحمر هو العصب بعينه وبذاته إيغالا في الاستعارة حتى شبهه بسدا الأرجوان غير فارق بين أن يقول كأن السحاب الأحمر سدا أرجوان وبين ما قاله وهذا باب من علم البيان حسن بليغ وعصب القوم بفلان أحاطوا به ووجدتهم عاصبين به ومنه العصبة وهذا يوم عصيب وعصبصب وقد اعصوصب يومنا واعصوصب القوم قال العجاج من أن رأيت صاحبيك أكأبا * من عرصات الدار أمست قوبا ومبرك الجامل حيث اعصوصبا * وفلان يتعصب لقومه ونبض منه عرق العصبية ولحم عصب صلب كثير العصب والأمور تعصب برأسه وقال النابغة حتى تراءوه معصوبا بلمته * نقع القنابل في عرنينه شمم عصر كل نفس طريدة عصريها قال المتلمس ولن يلبث العصران يوم وليلة * إذا طلبا أن يدركا ما تيمما