تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
كعاسف الليل وما زلت أعسف ضيعتكم أي أتردد في أشغالكم وما يصلحكم ومنه العسيف وأنشد يعقوب أطعت النفس في الشهوات حتى * أعادتني عسيفا عبد عبد وسوف نعينك بوصفائنا وعسفائنا عسكر انجلت عنه عساكر الهم وله عسكر من مال أي كثير وشهدت العسكرين أي عرفة ومنى عسل الدليل يعسل في المفازة وصفقت الرياح الماء فهو يعسل عسلانا أنشد الأصمعي قد صبحت والظل غض ما رحل * حوضا كأن ماءه إذا عسل من نافض الريح رويزي سمل * ورمح وذئب عسال ورماح وذئاب عواسل وتقول يمتار الفيء العاسل كما يشتار الأري العاسل وبنو فلان يوفضون إلى العسالة كما يطرد النحل إلى العسالة وهي الخلية وطعام معسول ومعسل وعسلت القوم وعسلتهم أطعمتهم العسل ومن المستعار العسيلتان في الحديث للعضوين لكونهما مظنتي الالتذاذ ومن ذلك قول العرب ما يعرف لفلان مضرب عسلة أي منصب ومنكح وما ترك له مضرب عسلة أي شتمه حتى هدم نسبه ونفى منصبه وقال أعرابي ما في ضربة عسلة إلا قشيري وذكر رجل من بني عامر أمة فقال هي لنا وكل ضربة لها من عسلة يريد ولنا كل ولد لها ولدته من فحل وفلان معسول الكلام إذا كان حلوه ومعسول المواعيد إذا كان صادقها ومنه قوله عليه السلام إذا أراد الله بعبد خيرا عسله أي وفقه للعمل الطيب ع س ي يد جاسية عاسية أي غليظة جافية من العمل وما عسى أن تبقى بعد ذهاب أقرانك وإن وصلت إلى بعض حقك فعسى ولعل « فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض » إقنع بقدح عيسى وأقلل من قول عسى العين مع الشين عشب بلد معشب وعاشب وأعشبت انزل أي أصبت العشب قال أبو النجم مستأسد ذبانه في غيطل * يقلن للرائد أعشبت انزل وتقول أبقل واديهم واعشوشب واستأسد فيه النبت واغلولب وأرض فيها تعاشيب أي نبذ من العشب متفرق