العين مع السين
عسب
هذا يعسوب قومه لرئيسهم
وعن علي رضي الله عنه في عبد الرحمن بن عتاب وقد قتل يوم الجمل لهفي عليك يعسوب قريش
وقال في فساد الزمان فإذا كان كذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه وهو مستعار من يعسوب النحل وهو فحلها يفعول من العسب وهو الضراب
يقال قطع الله تعالى عسبه أي نسله
عسر
عسرت علي حاجتي عسرا وتعسرت واستعسرت التاثت
وعسر علي فلان خالفني
ورجل عسر وهو نقيض السهل وأمر عسير
ولا تعسر غريمك ولا تعسره لا تأخذه على عسرة ولا تطالبه إلا برفق
وخذ ميسوره ودع معسوره ويسره الله للعسرى ولا وفقه لليسرى
ويقال في الدعاء للمطلوقة أيسرت وأذكرت وعليها أعسرت وآنثت
واعتسرت الكلام إذا تكلمت به قبل أن تروزه قال الجعدي
فدغ ذا وعد إلى غيره * وشر المقالة ما يعتسر
وهو مستعار من اعتسار الناقة وهو ركوبها عسيرا غير مروضة
عسس
بات فلان يعس أي ينفض الليل عن أهل الريبة وهو عاس وجمعه عسس وأخذ فلان في العسس ومنه قيل للذئب العساس
وذهب يعس صاحبه أي يطلبه
وهو قريب المعس أي المطلب
وفلان يعتس الآثار أي يقصها ويعتس الفجور أي يتبعه
وكل طالب شيء فهو عاس ومعتس
وجاء به من عسه وبسه
وتقول نزلوا به فأدهق لهم الكاس وأفهق لهم العساس جمع عس وهو القدح الضخم وعسعس الليل مضى أو أظلم
عسف
الركاب يعسفن الطريق ويعتسفنه ويتعسفنه أي يخبطنه على غير هداية قال ذو الرمة
قد أعسف النازح المجهول معسفه * في ظل أغضف يدعو هامه البوم
وأخذوا في معاسف البيد ومعاميها
وأخذه على عسف
وسلطان عسوف وعساف
وعسف فلانة غصبها نفسها
وامرأة معسوفة
ووقع عليه السيف فتعسفه إذا أصاب الصميم دون المفصل
وهذا كلام فيه تعسف
والدمع يعسف الجفون إذا كثر فجرى في غير مجاريه قال الطرماح
عواسف أوساط الجفون يسقنها * بمكتمن من لاعج الحزن واتن
وبات فلان يعسف الليل عسفا إذا خبطه في ابتغاء طلبته ومنه قولهم كم أعسف عليك أي كم أسعى عليك عاملا لك مترددا في أشغالك
أساس البلاغة — صفحة 630
مساهمون: الزمخشري
ص٦٣٠