ومن المستعار رأيته يعذم صاحبه أي يعضه بالملام والعذائم اللوائم وتقول فلان يورك عليك العظائم ويوجه إليك العذائم
ع ذو
نزلوا في أودية ذات عذوات وهي الأرضون الطيبة التربة الكريمة النبات
وقد عذيت الأرض فهي عذية وعذاة قال ذو الرمة
بأرض هجان الترب وسمية الثرى * عذاة نأت عنها الملوحة والبحر
وقال آخر
بأرض عذاة حبذا ضحواتها * وأطيب منها ليله وأصائله
العين مع الراء
عرب
عرب لسانه عرابة
وما سمعت أعرب من كلامه وأغرب
وهو من العرب العرباء والعاربة وهم الصرحاء الخلص
وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم وقال جندل بن المثنى الطهوي
جعد الثرى مستعرب التراب *
أي بعيد من أرض الأعاجم
وفيه لوثة أعرابية قال
وإني على ما في من عنجهيتي * ولوثة أعرابيتي لأديب
وتعرب فلان بعد الهجرة وقال الكميت
لا ينقض الأمر إلا ريث يبرمه * ولا تعرب إلا حوله العرب
أي لا تعز وتمتنع عزة الأعراب في باديتها إلا عنده
وعرب عن صاحبه تعريبا إذا تكلم عنه واحتج له
وعرب عليه قبح عليه كلامه كما تقول احتج عليه أو من العرب وهو الفساد
وقد أعرب فرسك إذا صهل فعرف بصهيله أنه عربي وهذه خيل وإبل عراب
وفلان معرب مجيد صاحب عراب وجياد
وخير النساء اللعوب العروب
وقد تعربت لزوجها إذا تغزلت له وتحببت إليه
عربد
هو يعربد على أصحابه عربدة السكران وتقول حسب المعربد أن اشتقاقه من العربد وهو ضرب من الحيات
عرج
عرج بروح الشمس إذا غربت
وتقول الشرف بعيد المدارج رفيع المعارج
ومررت به فما عرجت عليه
وما لي عليه عرجة
وانعرج بنا الطريق
وانعرج الركب عن طريقهم
وهم بمنعرج الوادي ومنه العرجون وهو أصل الكباسة سمي لانعراجه
« حتى عاد كالعرجون القديم »
وثوب معرجن فيه صور العراجين
وقبح الله تعالى هذه العرجة
ولتلقين من هذا الأعرج الأعيرج وهو حية صماء لا تقبل الرقي
أساس البلاغة — صفحة 620
مساهمون: الزمخشري
ص٦٢٠