وقال عمر بن أبي ربيعة
ويوم كتنور الطواهي سجرنه * وألقين فيه الجزل حتى تضرما
ومن المجاز أمر مطهو محكم منضج
ومنه قول أبي هريرة حين قيل له أنت سمعت هذا من رسول الله فما طهوي إذا
الطاء مع الياء
طيب
ذهب منه الأطيبان الأكل والنكاح قال نهشل ابن حري
إذا فات منك الأطيبان فلا تبل * متى جاءك اليوم الذي كنت تحذر
وأطعمنا من أطايبها ومطايبها وهي نحو كبدها وسنامها
وهذا طعام مطيبة للنفس
والسواك مطيبة للفم
واستطاب المحدث وأطاب استنجى
وصائد مستطيب يطلب الطيب النفيس من الصيد لا يرضى بالدون
واستطاب فلان الدعة
وتطيب تعطر ووجدت منه رائحة الطيب وطيب جلساءه
ومن المجاز طاب لي كذا إذا حل
وطاب القتال
وسبي طيبة حلال ليس من غدر ونقض عهد
وأخذوا طيبة المال وخيرته
وطيب لغريمه نصف المال أبرأه منه ووهبه له
طير
طيرت الحمام وأطرته وطيرت العصافير عن الزرع وهي أرض مطارة وقد أطارت أرضنا
وتطيرت منه واطيرت
ونهي عن الطيرة
ومن المجاز طائر الله لا طائرك
« وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه »
وهو ساكن الطائر ورزق سكون الطائر وخفض الجناح ونفرت عنه الطير الوقع إذا أغثته قال جرير
ومنا الذي أبلى صدي بن مالك * ونفر طيرا عن جعادة وقعا
من أبلاه الله بلاء حسنا
وطيورهم سواكن إذا كانوا قارين
قال الطرماح
وإذ دهرنا فيه اغترار وطيرنا * سواكن في أوكارهن وقوع
وعكسه شالت نعامتهم
واستخفته طيرة الغضب قال العماني
وأحلم عن طيراته كل ساعة * إذا ما أتاني مغضبا يتهدم
وطار له صيت في الناس
وطار له في القسمة كذا وقال
فإني لست منك ولست مني * إذا ما طار من مالي الثمين
أساس البلاغة — صفحة 601
مساهمون: الزمخشري
ص٦٠١