تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
طوع أقر طائعا وفعل ذلك طوعا وطواعية وهو لي طائع وطيع وهو يطوع لي وطاوعته على كذا وإنها لطوع الضجيع وأطاع الله طاعة وهو مطيع ومطواع ومطواعة قال إذا سدته سدت مطواعة * ومهما وكلت إليه كفاه وهو من ناس مطاويع وهو متطوع بذلك متبرع وهو من المطوعة من الذين يتطوعون بالجهاد وفيه استطاعة ذلك وتطاوع لهذا الأمر وتطوع له تكلف استطاعته حتى يستطيعه ومن المجاز أنا طوع يدك وفرس طيع العنان وقال ابن مقبل عانقتها فانثنت طوع العنان كما * مالت بشاربها صهباء خرطوم ومرنوا على هذه اللغة حتى لا تطوع ألسنتهم بغيرها ورجل طيع اللسان فصيح وطاع له المراد أتاه طائعا سهلا وطوعت له نفسه كذا سهلته له وطاع لها الكلأ وأطاع اتسع وأمكن رعيه حيث شاءت وتقول العرب اللهم لا تطيعن بي حاسدا أي لا تفعل بي ما يحب قال سويد رب من أنضجت غيظا صدره * قد تمنى لي موتا لم يطع أي لم يجب ولم يفعل محبوبه ومنه « ولا شفيع يطاع » وفيه شح مطاع وقال الطرماح وقفت بها فهيض جوى أطاعت * له زفرات مغترب حزين أي ساعدته وزادته والمغترب الطرماح طوف طاف به وأطاف واطاف واستطاف وطوف البلاد وأخذه الطائف العاس وألم به طيف وطائف ومسه طيف من الشيطان وطائف وجاءتني طائفة منهم وطوائف وركبوا الطوف والأطواف وهو الرمث من قرب منفوخ فيها وقوس طيعة الطائفين وهما السيتان قال الطرماح هتوف عوى من طائفيها محدرج * ممر كحلقوم القطاة بديع ومن المجاز أطاف بهذا الأمر أحاط به وطاف به الكرى إذا نعس قال بشر فلاة قد سريت بها هدوا * إذا ما العين طاف بها كراها ومضت طائفة من الليل وأعطاه طائفة من ماله وعاش طائفة من عمره على ذلك وطاف واطاف تغوط ومنه لا تدافعوا الطوف في الصلاة ونهي عن متحدثين على طوفهما ويقال يبس طوفه في بطنه وقال العجاج وعم طوفان الظلام الأثأبا * فشبه الظلام المتراكب بطوفان الماء