تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
تداركه سعي وركض طمرة * سبوح إذا استطعمتها الجري تسبح ومنه إذا استطعمكم الإمام فأطعموه إذا استفتحكم فافتحوا عليه وفرس لطيف المستطعم وهو جحفلته وما حولها وأطعمت الغصن فطعم وصلت به غصنا من غير شجرته فقبل الوصل وأطعمت عينه قذى فطعمته قال الفرزدق بعينين حوراوين لم تطعما قذى * وجعد الذرى أطرافه قد تعفرا والطائران يتطاعمان يتغاران وتطاعم المتلاثمان إذا أدخل الفم في الفم كما تفعل الحمامتان وأنشد الجاحظ كما تطاعم في خضراء ناعمة * مطوقان أصاخا بعد تغريد وإنه لمتطاعم الخلق متتابعه وما فلان بذي طعم ولا طعم له إذا لم يكن مقبولا وأنا طاعم عن طعامكم مستغن عنه طعن طعنه بالرمح وهو مطعان وطاعنته وتطاعنوا واطعنوا ورجل طعين ومن المجاز طعن فيه وعليه وطعن عليه في أمره طعنانا قال وأبى ظاهر الشناءة إلا * طعنانا وقول ما لا يقال وهو طعان في أعراض الناس وفي الحديث لا يكون المؤمن طعانا ولا لعانا وله فيه مطعن ومطاعن وطعن في المفازة وطعنت بالقوم سرت بهم قال درهم ابن زيد وأطعن بالقوم شطر الملوك * حتى إذا خفق المجدح وخرج يطعن الليل يسري فيه وطعن في السن العالية وطعنت في الحيضة الثالثة وطعنا في الصيف وطعنت الفرس في عنانها قال لبيد ترقى وتطعن في العنان وتنتحي * ورد الحمامة إذ أجد حمامها وطعنت في أمر كذا وكل ما أخذت فيه ودخلته فقد طعنت فيه وطعن في نيطه إذا مات وطعن من الطاعون فهو مطعون وهو من الطعن لأنهم يسمون الطواعين رماح الجن ويزعمون أن الجن يطعنونهم الطاء مع الغين طغم هو طغامة من الطغام وغد من الأوغاد وهو يتطغم على الناس يتجاهل عليهم ومن المجاز هو من طغام الكلام من فسله وتقول كلام الطغام طغام الكلام
أساس البلاغة — صفحة 586 | الزمخشري