مقداره الناقص عن ملئه
وفي الحديث كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤوه قال جندب بن ضمرة
لنا صاع إذا كلنا طفاف * نطففها ونوفي للوفي
وطفف المكيال
وشئ طفيف قليل
وما بقي في الإناء إلا طفافة شيء يسير
وأطف له السيف وغيره أهوى به إليه وغشيه به قال عدي
أطف لأنفه الموسى قصير * ليجدعه وكان به ضنينا
ومن المجاز طفف على عياله قتر عليهم
وطففت الشمس دنت للغروب
وأتانا عند طفاف الشمس عند دنوها للغروب
وفي الحديث فطفف بي الفرس مسجد بني زريق أي غشي بي وأدناني
طفق
طفق يفعل كذا
« فطفق مسحا »
طفل
هو طفل بين الطفولة وفعل ذلك في طفولته
وامرأة وظبية مطفل
وطفلت ولدها رشحته قال الأخطل يصف سحابا
إذا زعزعته الريح جر ذيوله * كما زحفت عوذ ثقال تطفل
وامرأة طفلة وطفلة الأنامل ناعمة
وبنان طفل ناعمة قال ذو الرمة
أسيلة مستن الوشاحين قانئ * بأطرافها الحناء في سبط طفل
وقد طفل طفولة وطفالة
وآتيه في طفل الغداة وطفل العشي وهو بعيد طلوع الشمس وقبيل غروبها قال
باكرتها طفل الغداة بغارة * والمبتغون خطار ذاك قليل
وقال لبيد
فتدليت عليه قافلا * وعلى الأرض غيابات الطفل
وطفلت الشمس دنت للغروب
وطفل الليل أقبل وأظل
وطفل علينا وتطفل وهو طفيلي
وتقول ما زال يطفل على الناس حتى نسخ طفيل الأعراس وهو رجل من الكوفة نسب إليه أهل التطفيل
ومن المجاز لففت في الخرقة طفل النار وهو السقط أو الجمرة قال الطرماح
إذا ذكرت سلمى له فكأنما * تغلغل طفل في الفؤاد وجيع
وقيل نصل لطيف حشر
وتطايرت أطفال النار شررها
وهو يسعى لي في أطفال الحوائج في صغارها وقال زهير
لأرتحلن بالفجر ثم لأدأبن * إلى الليل إلا أن يعرج بي طفل
أساس البلاغة — صفحة 588
مساهمون: الزمخشري
ص٥٨٨