في العربية
وطرق فلان
وأخذ في التطريق إذا احتال عليك وتكهن من طرق الحصى
وفلان مطروق به طرقة أي هوج وجنون
وفلان مطروق ضعيف يطرقه كل أحد قال ابن أحمر
فلا تصلي بمطروق إذا ما * سرى في القوم أصبح مستكينا
وطرق الفحل الناقة وهي طروقته واستطرقت فلانا فحله وأطرقني فحلك
ويقال للمتزوج كيف طروقتك وأنا آتيه في اليوم طرقتين وطرقة واحدة أي أتية قال ابن هرمة
إذا هيب أبواب الملوك قرعتها * بطرقة ولاج لها نابه الذكر
وهذه النبل طرقة رجل واحد
وهذا دأبك وطرقتك أي طريقتك ومذهبك قال لبيد
فإن يسهلوا فالسهل حظي وطرقتي * وإن يحزنوا أركب بهم كل مركب
ولسنا للعدو بطرقة أي لا يطمع فينا العدو
وما لفلان فيك طرقة مطمع
وتطارق الظلام والغمام
وطارق الغمام الظلام قال ذو الرمة
أغباش ليل تمام كان طارقه * تطخطخ الغيم حتى ما له جوب
وتطارقت علينا الأخبار
وطرق فلان بحقي إذا جحده ثم أقر به بعد
وسمعتهم هو أخس من فلان بعشرين طرقة
طرم
بأسنانه طرامة خضرة
وهو مليح الطرمتين وهما البياضان في وسط الشفتين يقال للسفلى الطرمة وللعليا الثرمة فغلبوا
ورأيته قاعدا في الطارمة وهي بيت من خشب كالقبة
وطرمح البناء طوله ومنه الطرماح
طرن
عليه خز طاروني وهو ضرب منه
طري
شيء طري وقد طرو وطريته تطرية وأهل مكة يقولون طريت البناء طينته وطر بناءك وما لك لم تطره وأطريته بأحسن ما فيه إطراء
واتخذوا لنا أطرية بفتح الهمزة وكسرها
وهم أكثر من الطرا والثرا
وجاؤوا بالطريان عليه الطريان وهما السمك والرطب وهو الطبق الذي يؤكل عليه روي بتشديد الياء بوزن العرفان وبتشديد الراء بوزن الصليان
الطاء مع السين
طسم
رسم طاسم
وكأن ديارهم ديار طسم لا أثر فيها من طلل ولا رسم
الطاء مع الشين
طشش
طشت السماء وأطشت
وأرض مطشوشة وما وقع إلا طش
أساس البلاغة — صفحة 584
مساهمون: الزمخشري
ص٥٨٤