ذليل ساقط
وكان مزهوا فأضرعه الفقر
وفي مثل الحمى أضرعتني إليك
ويقال جسدك ضارع ضاوي نحيف
وفي الحديث ما لي أراهما ضارعين
وقال الحجاج لقتيبة ما لي أراك ضارع الجسم
وفلان ورع ضرع ضعيف غمر وقد ضرع ضراعة وقوم ضرع قال
أناة وحلما وانتظارا بهم غدا * فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر
وقال
تعدو غواة على جيرانكم سفها * وأنتم لا أشابات ولا ضرع
ومن المجاز ما له زرع ولا ضرع أي شيء
وتضرع الظل قلص وقيل هو بالصاد
ضرغم
هو ضرغام من الضراغمة وتضرغم الأبطال
ضرك
هو ضرير ضريك فقير وفلانة تريكة ضريكة قال الكميت
إذ لا تبض على الترائك * والضرائك كف حاتر
ضرم
ضرمت النار ضرما واضطرمت وتضرمت اشتعلت وأضرمتها وضرمتها وأوقد الضرم والضرمة أي النار وأشعلها بالضرام بما تضرم به النار من الحطب السريع الالتهاب وقيل هو جمع الضرم وهو الشخت من الحطب قال حاتم
لا تستري قدري إذا ما طبختها * علي إذا ما تطبخين حرام
ولكن بهذاك اليفاع فأوقدي * بجزل إذا أوقدت لا بضرام
ويقال للنار ضرام أي اضطرام قال نصر بن سيار
أرى خلل الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون لها ضرام
وأطفأ الناس الضريم الحريق قال
شدا كما تشيع الضريما *
ومن المجاز سبع ضرم وقد ضرم ضرما إذا احتدم من الجوع قال
لا تراني والغا في مجلس * في لحوم القوم كالسبع الضرم
وتقول هو نهم قرم كأنه سبع ضرم قال
كأنها لقوة يحتثها ضرم *
ورجل ضرم
وقد ضرم شذاه
وضرم في الطعام ضرما إذا جد في أكله لا يدفع عنه
وفرس ضرم العدو وضرم
الرقاق إذا جرى في الأرض اللينة اشتد جريه قال
رقاقها ضرم وجريها خذم * ولحمها زيم والبطن مقبوب
وقد ضرم في عدوه وضرم علي فلان واضطرم غضبا وتضرم علي تغضب واضطرم الشر
أساس البلاغة — صفحة 562
مساهمون: الزمخشري
ص٥٦٢