وقد ضعف ضعفا
وشئ مضعوف مضاعف قال لبيد
وعالين مضعوفا وفردا سموطه * جمان ومرجان يشك المفاصلا
وضعفتهم بقومي كثرتهم لأنهم أضعافهم
وأضعف له العطاء وضعفه وضاعفه
ودرع مضاعفة منسوجة حلقتين حلقتين
وأعطاه ضعف ما أخذ وضعفيه وأضعافه
ومن المجاز هو في أضعاف الكتاب وتضاعيفه في أثنائه وأوساطه وكان يونس في أضعاف الحوت وقال رؤبة
* والله بين القلب والأضعاف *
يريد بواطن الإنسان وأحشاءه
الضاد مع الغين
ضغب
سمعت ضغيب الأرنب وضغابها وهو تضورها إذا أخذت وقد ضغبت تضغب
وعجوز ضغبة مولعة بالضغابيس
ضغث
ضربه بضغث بقبضة من قضبان صغار أو حشيش بعضه في بعض وضغثه جعله أضغاثا
ومن المجاز هذه أضغاث أحلام وهي ما التبس منها
ويقال للحالم أضغثت الرؤيا جئت بها ملتبسة
وضغث الحديث خلطه
ضغط
ضغط الشيء عصره وضيق عليه
وأعوذ بالله من ضغطة القبر
وضغطته إلى الحائط وغيره فانضغط
وضاغطته في الزحام وتضاغطوا
ومن المجاز فعل ذلك الأمر ضغطة قهرة واضطرارا
وأخذه بالضغطة وهو أن يقول حط عني كذا حتى أعطيك البقية
واللهم ادفع عنا هذه الضغطة وهي الشدة
وأرسلته ضاغطا على فلان مهيمنا عليه يتتبع ما يأتي به
وبه ضاغط وبهن ضاغط وهو أن يسحج مرفق البعير جنبه فيقرحه
ضغل
سمعت ضغيل الحجام وهو صوت مصه
ضغم
ضغمه ضغمة الأسد وهي العضة بملء الفم وفرسه الضيغم والضياغمة وهو الأسد
ضغن
في صدره ضغن وضغينة وأضغان وضغائن وضغن علي فلان واضطغن وهو ضغن علي ومضطغن ومضاغن إلي وأبعد الله كل مضاغن لأخيه مشاحن لمواليه
وما زلت به حتى سللت بقية ضغنه وأخليت صدره عما كان في ضمنه
ومن المجاز ناقة ذات ضغن تنزع إلى وطنها
وامرأة ذات ضغن تحب غير زوجها قال الراعي
أساس البلاغة — صفحة 564
مساهمون: الزمخشري
ص٥٦٤