وذهب فلان ليضرب الغائط
وضربت عليهم ضريبة وضرائب من الجزية وغيرها
وضرب خاتما واضطربه لنفسه
وضرب اللبن
وضرب مثلا
وضرب القداح وهو ضريبي لمن يضربها معك وهم ضربائي ومنه قولهم هو ضربه وضريبه أي مثله
وضرب بذقنه خوفا أو حياء أو نكدا قال الراعي
ضوارب بالأذقان من ذي شكيمة * إذا ما هوى كالنيزك المتوقد
يريد الغربان
وذو الشكيمة الصقر وقال
ضروبا بلحييه على عظم زوره * إذا الناس هشوا للفعال تقنعا
ومنه رأيته مضربا مطرقا
وحية مضربة ومضرب كقولهم أفعوان مطرق
وأضرب فلان في بيته وما زال مضربا فيه إذا لم يبرح
وأضرب عن الأمر عزف عنه
وضرب في جهازه إذا نفر
وضرب فلان على الكرم ومنه الضريبة والضرائب الطبائع
وطريق مكة ما ضربها العام قطرة ومنه ضربت الأرض وقع فيها الضريب وهي مضروبة
ومطر ضرب خفيف
وضربت فيه فلانة بعرق ذي أشب
وما لفلان مضرب عسلة وما أعرف لفلان مضرب عسلة ولا منبض عسلة
وتقول إنه لكريم المضرب شريف المنصب
وأضرب جأشا لأمر كذا إذا وطن عليه نفسه قال
أضربن جأشا للنجاء الصادق *
وضربت عنه جأشا
وضربت عنه جروتي إذا عزفت عنه
وجاء فلان يضرب بشر يسرع به قال
فإن الذي كنتم تحذرون * أتتنا عيون به تضرب
أي تسرع به وقال طفيل
ولكن يجاب المستغيث وخيلهم * عليها كماة بالمنية تضرب
وهذه شاة ما يرم منها مضرب إذا كسر عظم من عظامها لم يصب فيه مخ
وضرب الصبي ليسمن إذا نشأ يسمن
وضرب الوتد في مكان كذا أقام فيه
وضرب الدهر بيننا فرقنا قال ذو الرمة
فإن تصرب الأيام يا مي بيننا * فلا ناشر سرا ولا متغير
وضرب اللبن في السقاء حقنه
وضربته العقرب لدغته
وضرب الفخ على الطائر وهو الضاروب
وفلان يضرب المجد يجمعه
وقد ضرب مناقب جمة واضطربها حازها قال الكميت
رحب الفناء اضطراب المجد رغبته * والمجد أنفع مضروب لمضطرب
أساس البلاغة — صفحة 559
مساهمون: الزمخشري
ص٥٥٩