من رجل وهذا سيف كهمك وكهمتك قال زهير
كهمك إن تجهد تجدها نجيبة * صبورا وإن تسترخ عنها تزيد
تزد في سيرها وقال القطامي
تلاهين عني واستعنت بأربع * كهمة نفسي شارة وشبابا
ومضيت بهن والهم أمر كذا قال ذو الرمة
والهم عين أثال ما ينازعه * من نفسه لسواها موردا أرب
وهم بالأمر
ولا همام لي أي لا أهم قال الكميت
عادلا غيرهم من الناس طرا * بهم لا همام لي لا همام
وهم النمل هميما دب
ومنه الهامة والهوام
وشيخ هم وعجوز همة لهميمهما
وهمهم الأسد
ومن المجاز قدح هم قديم متكسر
وللشراب هميم في العظام قال لبيد
أميلت عليه قرقف بابلية * لها بعد كأس في العظام هميم
هيمن
هيمن الطائر على فراخه رفرف عليها
وهيمن على كذا إذا كان رقيبا عليه حافظا
والله عز سلطانه المهيمن
همي
همى القطر والدمع يهمي وهمت العين
ورأيت الخيل تهمي أفواهها دما وهذا من هوامي الإبل وهمت على وجوهها ذهبت
وله هميان أعجر وهمايين عجر
الهاء مع النون
هنأ
طعام هنيء وقد هنو هناءة وما كان هنيئا ولقد هنؤ وهنأني ومرأني ويقال للآكل هنيئا مريئا ولك المهنأ وهناك الله
وهنأته أعطيته واستهنأته استعطيته
وسمع الكسائي أعرابيا يقول إنما سميت هانئا لتهنىء
وهنأ البعير بالهناء وناقة مهنوءة قال امرؤ القيس
ليقتلني وقد شعفت فؤادها * كما شعف المهنوءة الرجل الطالي
ومن المجاز هذا أمر أتاك هنيئا
وملك هنيء وهنأته بالولاية
هند
سيف هندواني ومهند
وأعطاه هنيدة مائة من الإبل وهندا مائتين
ومن المجاز قوله
ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها * وخمسين عاما ثم قوم فانصاتا
أراد مائة سنة
هنف
تهانف ضحك باستهزاء وهانف صاحبه مهانفة
أساس البلاغة — صفحة 1067
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٦٧