لمستهلك قد كاد من شدة الهوى * يموت ومن طول العدات الكواذب
وتهالكت في هذا الأمر واستهلكت فيه إذا كنت مجدا فيه مستعجلا قال الحطيئة يصف طريقا
مستهلك الورد كالأسدي قد جعلت * أيدي المطي به عادية رغبا
ومر يهتلك في عدوه ويتهالك يجد قال الحارث بن حرجة
فلما يئست نسأت القلوص * تهالك في سبسب أغبر
وتهالك على الفراش تساقط عليه تهالكت في مشيتها تفيأت وتكسرت ومنه الهلوك للفاجرة والجمع الهلك
وقوم هلاك صعاليك سيئو الحال قال أبو طالب في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
يلود به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل
وقال جميل
أبيت مع الهلاك ضيفا لأهلها * وأهلي قريب موسعون ذوو فضل
هلل
سبح وهلل تهليلا
وأهل بذكر الله رفع به صوته « وما أهل به لغير الله »
وأهل المحرم بالحج والعمرة رفع صوته بالتلبية وقال ابن أحمر
يهل بالفرقد ركبانها * كما يهل الراكب المعتمر
وأهلوا الهلال واستهلوه رفعوا أصواتهم عند رؤيته وأهل الهلال واستهل إلى أبصر
وأهل الصبي واستهل إذا رفع صوته بالبكاء
وانهلت السماء بالمطر واستهلت وهو صوت المطر
وتهلل السحاب بالبرق تلألأ
وجئته عند مهل الشهر ومستهله
وكاريته مهالة كما تقول مشاهرة
وهلهل النساج الثوب وثوب هلهل سخيف النسج
ومن المجاز ما أحسن مستهل قصيدته مطلعها
وتهلل وجهه من الفرح
وهلل البعير استقوس من الهزال
وهلل الزاي والزاء كتبهما ولا يقال هلل الألف واللام لاستقواس فيهما
واستهل السيف استل
وأهل الكلب بالصيد وهو صوت يخرج من حلقه إذا أخذه
وما بقي في الركي غلا هلال قليل من ماء
وكأن زمامها هلال حية ذكر
وهلهل الشعر أرقه
الهاء مع الميم
همج
أذل من الهمج وهو ضرب من البعوض وقيل الذباب الصغير الذي يقع على وجوه الحمير وأعينها وقيل دود يتفقأ عن ذباب وبعوض
ومن المجاز ما هم إلا همج ورعاع
همد
همدت النار تهمد همودا ورماد هامد قد تلبد وتغير
أساس البلاغة — صفحة 1065
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٦٥