تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
وهم من ورق القوم من أحداثهم وإنه وإنها لورقة إذا كانا ضعيفين حدثين وما أحسن أوراق فلان إذا كان حسن الهيئة واللبسة وكتب في الورق وهي جلود رقاق وصنعته الوراقة وكأن وجهه ورقة مصحف وعام أورق لا مطر فيه وأورق الصائد والغازي وطالب الحاجة أخفق ورك ورك على الدابة وتورك ركبها واضعا رجله بين يدي الواسط وهو مقدم الرحل على الموركة وهي شبه مصدغة يجعلها تحت رجله ويحتضن الواسط بمأبضها وهو منثني الركبة وزين رحله بالوراك وهو قطعة من حبرة أو أديم يحف بها الرحل وقد تجعل على الموركة وسجد متوركا وهو أن يلصق وركيه بعقبيه ولا يتجافى وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه كره أن يسجد الرجل متوركا أو مضطجعا ونام متوركا متكئا على إحدى وركيه ومن المجاز قعد الملاح على ورك السفينة وهم علي ورك واحد إذا تألبوا عليه ووركوا في الوادي عدلوا قال زهير ووركن في السوبان يعلون متنه * عليهن دل الناعم المتنعم وورك عليه السيف حمله عليه قال ساعدة بن جؤية فورك لينا لا يثمثم نصله * إذا صاب أوساط العظام صميم لا يرد وورك عليه ذنبه وعن الحسن من أنكر القدر فقد فجر ومن ورك ذنبه على الله فقد كفر وتورك عن الحاجة تبطأ عنها وقال القطامي وقد تعرجت لما وركت أركا * ذات الشمال وعن أيماننا الرجل أي خلفته ورم ورم جلده وفيه ورم وأورام وتورم وجهه وأصبح مورما ومن المجاز ورم أنفه إذا غضب وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه وشجر وارم كثير مجتمع قال الجعدي فتسامى زمخري وارم * مالت الأعراف منه واكتهل لا يمسك ماءه وره امرأة ورهاء حمقاء ومن المجاز ريح ورهاء كقولهم هوجاء إذا كان في هبوبها خرق وعجرفة وسحاب وره وري واريته فتوارى وورى الزند يري ووري يري نحو ولي يلي وأوريته وهل
أساس البلاغة — صفحة 1016 | الزمخشري