تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 1019

مساهمون:

ص١٠١٩
الواو مع السين وس ج وسجت الإبل وسيجا وهو ضرب من السير قال ذو الرمة والعيس من عاسج أو واسج خببا * ينحزن في جانبيها وهي تنسلب وإبل وسج وأوسجتها حملتها على الوسج وسخ وسخ الثوب وسخا واتسخ وتوسخ واستوسخ وبه وسخ وأوساخ ووسخته وأوسخته ومن المجاز لا تأكل من أوساخ الناس وسد تحته وسادة من حر الوسائد وأما الوساد فكل ما يتوسد به وإن كان من تراب ووسدته كذا فتوسده ومن المجاز هو عريض الوساد للأبله وهو يتوسد الهم وسوس وسوس الرجل بلفظ ما سمي فاعله فهو موسوس بالكسر قال وسوس يدعو مخلصا رب الفلق * وهو فعل غير متعد نحو ولول ووعوع ووسوس إليه الشيطان ومن المجاز وسوس الحلي والقصب وسمعت وسواسه وسط جلس وسط الدار وضرب وسطه وأوساطهم وهو أوسط أولاده ووسطى بناته ووسط القوم وتوسطهم حصل في وسطهم قال وقد وسطت مالكا وحنظلا * وتوسطت الشمس السماء ووسطته القوم وتوسط بين الخصوم ووسطته وهي واسطة القلادة ووسائط القلائد ومن المجاز هو وسط في قومه وسطة ووسيط فيهم وقد وسط وساطة وقوم وسط وأوساط خيار « وكذلك جعلناكم أمة وسطا » وقال زهير هم وسط يرضى الأنام بحكمهم * إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم وهو من واسطة قومه وهو أوسط قومه حسبا واكتريت من أعرابي فقال لي أعطني من سطاتهنه أراد من خيار الدنانير وسع وسع المكان وغيره سعة وسعة واتسع وتوسع واستوسع قال النابغة تسع البلاد إذا أتيتك زائرا * وإذا هجرتك ضاق عني مقعدي ولي في هذا المكان متسع وأوسعت الموضع وجدته واسعا يقال أوسعت فابن