تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 9987

مساهمون:

ص٩٩٨٧
الخلق غَافِلِينَ } [ المؤمنون : 17 ] يقول : اطمئنوا إلى السماء من فوقكم ، فقد جعلتُ لها التأمينات اللازمة التي تُؤمِّن معيشتكم تحت سقفها ، اطمئنوا لأنها بأيدينا وفي رعايتنا . لكن ، ما المراد بقوله { عَنِ الخلق } [ المؤمنون : 17 ] أهو الإنسان أم خَلْق السماء ؟ المراد : ما كُنَّا غافلين عن خَلْق السماء ، فبنيناها على ترتيبات ونظم تحميكم وتضمن سلامتكم . والغفلة : تَرْك شيء لأنه غاب عن البال ، وهذه مسألة لا تكون أبداً في حق الله - عَزَّ وَجَلَّ - لأنه لا تأخذه سِنَة ولا نوم .