{ يَوْمَ يَفِرُّ المرء مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وصاحبته وَبَنِيهِ لِكُلِّ امرئ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } [ عبس : 34 - 37 ] .
وقوله تعالى :
{ وتوفى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } [ النحل : 111 ] .
الحق سبحانه يعطينا لقطة سريعة للحساب والجزاء يوم القيامة ، فالميزان ميزان عَدْل وقسطاس مستقيم لا يظلم أحداً . { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ } [ الزلزلة : 7 - 8 ] .
وقوله تعالى : { وتوفى . . } [ النحل : 111 ] .
يدلُّ على أن الجزاء من الله يكون وافياً ، لا نقص فيه ولا جَوْر ، فالجميع عبيد الله ، لا يتفاضلون إلا بأعمالهم ، فإنْ رحمهم فبفضله ، وإنْ عذَّبهم فبعدْله ، وقد قال تعالى : { وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ولكن كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } [ النحل : 118 ] .
ثم يقول الحق سبحانه : { وَضَرَبَ الله مَثَلاً . . } .
تفسير الشعراوي — صفحة 8246
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٨٢٤٦