وقد قال الحق سبحانه : { وإلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً } [ الأعراف : 85 ] .
وقال عن أصحاب الأيكة : { كَذَّبَ أَصْحَابُ الأيكة المرسلين إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ } [ الشعراء : 176 - 177 ] .
وهكذا نعلم أن شعيباً قد بُعِث لأُمتين مُتجاورتين .
ويقول سبحانه عن هاتين الأُمتين : { فانتقمنا مِنْهُمْ . . . } .
ويُقال : إن ما كان يفصل بين مدين وأصحاب الأيكة هو هذا الشجر المُلْتف الكثيف القريب من البحر . ولذلك نجد هنا الدليل على أن شعيباً عليه السلام قد بُعِث إلى أُمتين هو قوله الحق :
{ وَإِنَّهُمَا . . } [ الحجر : 79 ] .
وقد انتقم الله من الأُمتين الظالمتين ؛ مَدْين وأصحاب الأيكة .
ويقول الحق سبحانه :
تفسير الشعراوي — صفحة 7749
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٧٧٤٩