المؤمنة بإله واحد أولا ليواجهوا معسكر الإلحاد . ولكن هناك من اختلف وتخلف عن مؤازرة موكب الإيمان .
وهكذا تنتهى خواطرنا حول سورة المائدة ، ومع أن سورة المائدة مدنية وسورة الأنعام مكية إلا أن السياق بين تذييل المائدة وافتتاح الأنعام فيه اتساق واضح .
فالحق يقول في آخر سورة المائدة :
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 120 )
ويقول سبحانه في أول سورة الأنعام :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ
( من الآية 1 سورة الأنعام )
فسبحانه وتعالى قدير ويملك كل الكون ، ولم يأخذ ذلك الملك افتئاتا أو ادعاء ، ولكنه جل شأنه هو الذي خلق السماوات والأرض وهو الذي جعل الظلمات والنور .