[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 197 ]
مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 197 )
والمهد هو المكان الذي ينام فيه الطفل . ومعنى ذلك أن الحق يقلب فيهم في جهنم كما يريد ؛ لأنه لا قدرة لهم على أي شئ ، شأنهم في ذلك شأن الطفل ، يزال ملازما لفراشه ومهده حتى يقلبه ويحركه غيره . ويأتي المقابل لهؤلاء وهم المؤمنون فيقول :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 198 ]
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ( 198 )
والنزل هو المكان الذي يعد لنزول الضيف ، والنزل حينما تقيمه قدرات بشرية تتراوح حسب إمكانات البشر وفي احدى السفريات نزلنا في فندق فاخر فقال لي زملائى وإخواني :
هذا لون من العظمة البشرية .
قلت لهم : هذا ما أعده البشر للبشر ، فكيف بما أعده اللّه للمؤمنين ؟
وعندما ترى تقلب الكفار في البلاد فاعلم أنهم لن يأمنوا أن يأخذهم اللّه في تقلبهم ، وفي ذلك يقول :