لإنسان أخذ بيدك إلى خمارة أو إلى فاحشة أو إلى منكر . . بل تدعو لمن أعطاك خيرا فإن استجاب اللّه لك فهو من عمله .
اللّه سبحانه وتعالى يقول إن ما كان يعمله من سبقكم من الأمم لا تسألون عنه . . وإن كنتم تدعون ان إبراهيم كان يهوديا أو نصرانيا نقل لكم أنتم لن تسألوا عما كان يعمل إبراهيم ولكن عليكم أنفسكم . . السؤال يكون عن عملكم .
تفسير الشعراوي — صفحة 604
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٦٠٤