يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
وأن السؤال متنوع والمواقف متعددة . وقد طبع وما قبله ونفدا .
3 - مذكرة الأصول على روضة الناظر : جمع في شرحها أصول الحنابلة والمالكية وبالتالي الشافعية . مقررة على كليتي الشريعة والدعوة .
4 - أداب البحث والمناظرة : أوضح فيه آداب البحث من إيراد المسائل وبيان الدليل ونحو ذلك . وهو أيضا مقرر في الجامعة ومن جزأين .
5 - أضواء البيان لتفسير القرآن بالقرآن : وهو مدرسة كاملة يتحدث عن نفسه طبع منه ستة أجزاء كبار والسابع تحت الطبع ، وصل فيه رحمة اللّه إلى نهاية « قد سمع » . ولعل اللّه ييسر ويوفق من يعمل على إكماله ولو بقدر المستطاع . ومن عجيب الصدف أن يكون موقفه رحمه اللّه في التفسير على قوله تعالى :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
وهنا العديد من المحاضرات ذات المواضيع المستقلة طبعت كلها ونفدت وهي :
1 - آيات الصفات : أوضح فيها تحقيق إثبات صفات اللّه .
2 - حكمة التشريع : عالج فيها العديد من حكمة التشريع في كثير من أحكامه .
3 - المثل العليا : بين فيها المثالية في العقيدة والتشريع والأخلاق .
4 - المصالح المرسلة : بين فيها ضابط استعمالها بين الإفراط والتفريط .
5 - حول شبهة الرقيق : رفع اللبس عن ادعاء استرقاق الإسلام للأحرار .
6 - على اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، ألقاها بحضرة الملك محمد الخامس عند زيارته للمدينة . وكلها عامة نافعة جديدة .
وبالتالي فقد كان لمنهجه العلمي في أبحاثه وتدريسه وفي مؤلفاته . إحياء لعلوم درست وتصحيحا لمفاهيم اختلفت .
فمما أحيا من العلوم علم الأصول الذي هو أصل الاستدلال والاستنباط .
والاجتهاد والترجيح وعمدة المجتهد وعماده وبجهله لا يحق الاجتهاد ويجب التقليد المحض . كما يقولون : جهلة الأصول عوام العلماء : ففتح أبوابه وسهّل صعابه وأوضح قواعده ، وقرب تناوله تسهيلا لأخذ الأحكام من مصادرها ورد الفروع إلى أصولها .
كما أحيا آداب البحث والمناظرة فوضع منهجه وألف مقرره فكان خدمة للعقيدة