بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الذاريات
قوله تعالى :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
[ 24 ] .
لا يخفى ما بين هذا النعت ومنعوته من التنافي في الظاهر ، لأن النعت صيغة جمع والمنعوت لفظ مفرد .
والجواب : أن لفظة الضيف تطلق على الواحد والجمع ، لأن أصلها مصدر ضاف ، فنقلت من المصدرية إلى الاسمية ، كما تقدم في سورة البقرة .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الطور
قوله تعالى :
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
[ 21 ] .
هذه الآية تقتضي عموم رهن كل إنسان بعمله ، ولو كان من أصحاب اليمين ، نظرا للشمول المدلول عليه بلفظه : كل ، وقد جاءت آية أخرى تدل على عدم شمولها لأصحاب اليمين ، وهي قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
[ المدثر : 38 - 39 ] .
والجواب ظاهر ، وهو أن آية الطور هذه تخصصها آية المدثر .