فمن حروف الحلق : الحاء ، والعين ، والهاء . ومن التي فوقها القاف ، والكاف .
ومن الحرفين الشفهيّين : الميم .
ومن المهموسة : السين ، والحاء ، والكاف ، والصاد ، والهاء .
ومن الشديدة : الهمزة ، والطاء ، والقاف ، والكاف .
ومن المطبقة : الطاء ، والصاد .
ومن المجهورة : الهمزة ، والميم ، واللام ، والعين ، والراء ، والطاء ، والقاف ، والياء والنون .
ومن المنفتحة : الهمزة ، والميم ، والراء ، والكاف ، والهاء ، والعين ، والسين ، والحاء ، والقاف ، والياء ، والنون .
ومن المستعلية : القاف ، والصاد ، والطاء .
ومن المنخفضة : الهمزة ، واللام ، والميم ، والراء ، والكاف ، والهاء ، والياء ، والعين ، والسين ، والحاء ، والنون .
ومن القلقلة : القاف ، والطاء .
ثم إنّه تعالى ذكر حروفا مفردة ، حرفين حرفين ، وثلاثة ثلاثة ، وأربعة ، وخمسة ؛ لأنّ تراكيب الكلام على هذا النّمط ، ولا زيادة على الخمسة .
وقيل : هي أمارة جعلها اللّه لأهل الكتاب : أنه سينزل على محمد كتابا في أول سور منه حروف مقطعة :
هذا ما وقفت عليه من الأقوال في أوائل السّور من حيث الجملة ، وفي بعضها أقوال أخر ؛ فقيل : إنّ
طه
و
يس
بمعنى : يا رجل ، أو : يا محمد ، أو : يا إنسان ، وقد تقدّم في المعرب « 1 » .
وقيل : هما اسمان من أسماء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال الكرماني في غرائبه : ويقويه في
يس
قراءة ( ياسين ) بفتح النون ، وقوله : آل ياسين . وقيل :
طه
أي : طأ الأرض أو اطمئنّ ، فيكون فعل أمر والهاء مفعول ، أو للسكت ، أو مبدلة من الهمزة .
أخرج ابن أبي حاتم ، من طريق سعيد بن جبير : عن ابن عباس في قوله :
طه
هو كقولك : فاعل . وقيل :
طه
أي : يا بدر ؛ لأنّ الطاء بتسعة ، والهاء بخمسة ، فذلك أربعة
هامش
( 1 ) انظر تفسير الطبري 8 / 389 ، وما سبق من الأقوال .