سَواءً لِلسَّائِلِينَ
[ فصلت : 10 ] ، قرئ بالنّصب على الحال ، وشاذّا بالرفع ، أي : هو ، وبالجر حملا على ( الأيام ) .
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
[ ص : 3 ] قرئ بنصب
حِينَ
ورفعه وجرّه « 1 » .
وَقِيلِهِ يا رَبِّ
[ الزخرف : 88 ] . قرئ بالنصب على المصدر ، وبالجر ، وتقدم توجيهه ، وشاذا بالرفع عطفا على
عِلْمُ السَّاعَةِ
[ الزخرف : 85 ] « 2 » .
ق
[ ق : 1 ] القراءة المشهورة بالسكون ، وقرئ شاذا بالفتح والكسر لما مرّ أي :
للخفة ، ولالتقاء الساكنين « 3 » .
الْحُبُكِ
[ الذاريات : 7 ] فيه سبع قراءات : ضم الحاء والباء ، وكسرهما ، وفتحهما ، وضمّ الحاء وسكون الباء ، وضمها وفتح الباء ، وكسرها وسكون الباء ، وكسرها وضم الباء « 4 » .
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 )
[ الرحمن : 12 ] : قرئ برفع الثلاثة ونصبها وجرها « 5 » .
وَحُورٌ عِينٌ ( 22 )
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ
[ الواقعة : 22 . 23 ] : قرئ برفعهما وجرهما ، ونصبهما بفعل مضمر ، أي : ويزوّجون « 6 » .
فائدة : قال بعضهم : ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه .
قلت : في القرآن عدّة مواضع ، أعرب كلّ منها مفعولا معه :
أحدها ، وهو أشهرها : قوله تعالى :
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
[ يونس : 71 ] أي : أجمعوا أنتم مع شركائكم أمركم ؛ ذكره جماعة منهم .
الثاني : قوله تعالى :
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
[ التحريم : 6 ] : قال الكرمانيّ في غرائب التفسير : هو مفعول معه ، أي : مع أهليكم .
الثالث : قوله تعالى :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ
[ البينة : 1 ] قال الكرمانيّ : يحتمل أن يكون قوله :
وَالْمُشْرِكِينَ
مفعولا معه من
الَّذِينَ
أو من الواو في
كَفَرُوا
.
هامش
( 1 ) انظر الكشف 2 / 230 .
( 2 ) سبق الكلام على القراءات في هذه الآية قريبا .
( 3 ) انظر إتحاف فضلاء البشر 2 / 488 .
( 4 ) انظر إتحاف فضلاء البشر 2 / 491 ، والرياحين العطرة ص 142 .
( 5 ) انظر الكشف عن وجوه القراءات 2 / 299 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 509 .
( 6 ) انظر الكشف عن وجوه القراءات 2 / 304 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 515 .