والتأكيد : وهي الزائدة ، أو المقويّة للعامل الضعيف لفرعيّة أو تأخير ، نحو :
رَدِفَ لَكُمْ
[ النمل : 72 ] .
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
[ النساء : 26 ] ،
وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ
[ الأنعام : 71 ] .
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ هود : 107 ] .
إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
[ يوسف : 43 ] .
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
[ الأنبياء : 78 ] .
والتبيين للفاعل أو المفعول : نحو :
فَتَعْساً لَهُمْ
[ محمد : 8 ] .
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 )
[ المؤمنون : 36 ] .
هَيْتَ لَكَ
[ يوسف : 23 ] .
والناصبة : هي لام التعليل . وادّعى الكوفيون النصب بها ، وقال غيرهم : بأن مقدّرة في محلّ جرّ باللام .
والجازمة : وهي لام الطلب ، وحركتها الكسر ، وسليم تفتحها ، وإسكانها بعد الواو والفاء أكثر من تحريكها ، نحو :
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي
[ البقرة : 186 ] . وقد تسكن بعد ثمّ ، نحو :
ثُمَّ لْيَقْضُوا
[ الحج : 29 ] . وسواء كان الطلب أمرا ، نحو : نحو :
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ
[ الطلاق : 7 ] أو دعاء ، نحو :
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
[ الزخرف : 77 ] .
وكذا لو خرجت إلى الخبر ، نحو :
فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ
[ مريم : 75 ] .
وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
[ العنكبوت : 12 ] .
أو التهديد ، نحو :
وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
[ الكهف : 29 ] .
وجزمها فعل الغائب كثير ، نحو :
فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ
[ النساء :
102 ] . وفعل المخاطب قليل ، ومنه : ( فبذلك فلتفرحوا ) [ يونس : 58 ] . في قراءة التاء ، وفعل المتكلم أقل ، ومنه :
وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
[ العنكبوت : 12 ] .
وغير العاملة أربع :
لام الابتداء : وفائدتها أمران : توكيد مضمون الجملة ، ولهذا زحلقوها في باب ( إنّ ) عن صدر الجملة ، كراهة توالي مؤكّدين . وتخليص المضارع للحال .
وتدخل في المبتدأ ، نحو :
لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً
[ الحشر : 13 ] .
وفي خبر ( إنّ ) نحو :
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ
[ إبراهيم : 39 ] .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
[ النحل : 124 ] .
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 )
[ القلم : 4 ] . واسمها المؤخر ، نحو :
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ( 12 ) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ
[ الليل : 12 . 13 ] .
واللام الزائدة في خبر ( أنّ ) المفتوحة : كقراءة سعيد بن جبير : إلّا أنّهم ليأكلون الطّعام [ الفرقان : 20 ] . والمفعول ، كقوله :
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ
[ الحج : 13 ] .