وأخرج ابن أبي حاتم وغيره ، عن أبي بن كعب ، قال : كلّ شيء في القرآن من ( الرّياح ) فهي رحمة ، وكلّ شيء فيه من ( الريح ) فهو عذاب .
وأخرج عن الضحاك ، قال : كلّ ( كأس ) ذكره اللّه في القرآن إنما عنى به الخمر « 1 » .
وأخرج عنه قال : كلّ شيء في القرآن ( فاطر ) فهو خالق « 2 » .
وأخرج عن سعيد بن جبير ، قال : كلّ شيء في القرآن ( إفك ) فهو كذب « 3 » .
وأخرج عن أبي العالية قال : كل آية في القرآن في الأمر بالمعروف فهو الإسلام ، والنهي عن المنكر فهو عبادة الأوثان .
وأخرج عن أبي العالية ، قال : كلّ آية في القرآن يذكر فيها ( حفظ الفرج ) فهو من الزنى ، إلّا قوله تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
[ النور : 30 ] فالمراد ألّا يراها أحد « 4 » .
وأخرج عن مجاهد قال : كلّ شيء في القرآن ( إن الإنسان كفور ) إنما يعني به الكفّار .
وأخرج عن عمر بن عبد العزيز قال : كلّ شيء في القرآن ( خلود ) فإنه لا توبة له .
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : كلّ شيء في القرآن ( يقدر ) فمعناه يقلّ .
وأخرج عنه قال : ( التزكي ) في القرآن كلّه الإسلام .
وأخرج عن أبي مالك قال : ( وراء ) في القرآن ( أمام ) كلّه ، غير حرفين
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ
[ المؤمنون : 7 ] ، يعني : سوى ذلك ،
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ
، [ النساء : 24 ] ، يعني :
سوى ذلكم .
وأخرج عن أبي بكر بن عياش ، قال : ما كان ( كسفا ) فهو عذاب ، وما كان ( كسفا ) فهو قطع السحاب « 5 » .
وأخرج عن عكرمة ، قال : ما صنع اللّه فهو ( السّدّ ) ، وما صنع الناس فهو ( السّدّ ) .
وأخرج ابن جرير ، عن أبي روق ، قال : كلّ شيء في القرآن ( جعل ) فهو خلق .
وأخرج عن مجاهد قال : ( المباشرة ) في كلّ كتاب اللّه الجماع « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه الطبري 10 / 484 .
( 2 ) رواه الطبري 5 / 158 ، وانظر الدر المنثور 5 / 244 .
( 3 ) انظر الدر المنثور 5 / 30 وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني .
( 4 ) رواه الطبري في تفسيره 9 / 303 .
( 5 ) انظر تفسير الطبري 8 / 147 و 11 / 498 .
( 6 ) انظر تفسير الطبري 2 / 186 - 187 .