وَزَرَ
: [ القيامة : 11 ] قال أبو القاسم : هو الجبل والملجأ ، بالنّبطيّة .
( ياقوت ) : ذكر الجواليقيّ والثّعالبيّ وآخرون أنه فارسي .
يَحُورَ
: [ الانشقاق : 14 ] . قال : بلغة الحبشة ( يرجع ) . وأخرج مثله عن عكرمة ، وتقدّم في أسئلة نافع بن الأزرق عن ابن عباس .
يس ( 1 )
: أخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس « 1 » ، في قوله تعالى :
يس ( 1 )
قال : يا إنسان بالحبشية . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ، قال :
يس ( 1 )
يا رجل بلغة الحبشة .
يَصِدُّونَ
[ الزخرف : 57 ] قال ابن الجوزيّ : معناه يضجّون بالحبشية .
يُصْهَرُ
[ الحج : 20 ] قيل : معناه ينضج ، بلسان أهل المغرب ، حكاه شيذلة .
الْيَمِّ
[ طه : 39 ] قال ابن قتيبة : اليمّ البحر بالسريانية ، وقال ابن الجوزيّ : بالعبرانية ، وقال شيذلة : بالقبطية .
الْيَهُودُ
[ البقرة : 113 ] قال الجواليقيّ : أعجمي معرّب ، منسوبون إلى يهوذا بن يعقوب ، فعرّب بإهمال الدال .
فهذا ما وقفت عليه من الألفاظ المعرّبة بعد الفحص الشديد سنين ، ولم تجتمع قبل في كتاب قبل هذا .
وقد نظم القاضي تاج الدين بن السبكي منها سبعة وعشرين لفظا في أبيات ، وذيل عليها الحافظ أبو الفضل ابن حجر بأبيات فيها أربعة وعشرون لفظا ، وذيّلت عليها بالباقي ، وهو بضع وستون فتمّت أكثر من مائة لفظة .
فقال ابن السبكيّ :
السّلسبيل وطه كوّرت بيع * روم وطوبى وسجّيل وكافور
والزّنجبيل ومشكاة سرادق مع * إستبرق صلوات سندس طور
كذا قراطيس ربانيّهم وغسّا * ق ودينار والقسطاس مشهور
كذاك قسورة واليمّ ناشئة * ويؤت كفلين مذكور ومسطور
له مقاليد فردوس يعدّ كذا * فيما حكى ابن دريد منه تنّور
وقال ابن حجر :
وزدت حرم ومهل والسّجلّ كذا * السّريّ والأبّ ثم الجبت مذكور
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 10 / 424 .