في [ القيامة : 10 . 11 ] .
والباقي : منها ما هو بمعنى حقا قطعا ، فلا يوقف عليه . ومنها ما احتمل الأمرين ففيه الوجهان .
وقال مكيّ « 1 » : هي أربعة أقسام :
الأوّل : ما يحسن الوقف فيه عليها على معنى الرّدع وهو الاختيار : ويجوز الابتداء بها على معنى ( حقا ) . وذلك أحد عشر موضعا :
اثنان في مريم ، وفي
قَدْ أَفْلَحَ
وسبأ ، واثنان في المعارج ، واثنان في المدّثر :
أَنْ أَزِيدَ كَلَّا
[ 15 . 16 ] .
مُنَشَّرَةً * كَلَّا
[ 52 . 53 ] . وفي المطففين :
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ كَلَّا
[ 13 . 14 ] . وفي الفجر :
أَهانَنِ كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( 17 )
[ 16 . 17 ] . وفي الهمزة :
أَخْلَدَهُ كَلَّا
[ 3 . 4 ] .
الثاني : ما يحسن الوقف عليها ولا يجوز الابتداء بها : وهو موضعان : في الشعراء :
أَنْ يَقْتُلُونِ قالَ كَلَّا
[ 14 . 15 ] .
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قالَ كَلَّا
[ 61 . 62 ] .
الثالث : ما لا يحسن الوقف عليها ولا يجوز الابتداء بها : بل توصل بما قبلها ، وبما بعدها وهو موضعان : في عمّ والتّكاثر :
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ( 5 )
[ النبأ : 5 ] .
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 )
[ التكاثر : 4 ] .
الرابع : ما لا يحسن الوقف عليها ، ولكن يبتدأ بها : وهو الثمانية عشر الباقية .
6 . ( بلى ) في القرآن في اثنين وعشرين موضعا « 2 » ، وهي ثلاثة أقسام :
الأوّل : ما لا يجوز الوقف عليها إجماعا ؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها : وهو سبعة مواضع :
في الأنعام [ 30 ] :
بَلى وَرَبِّنا
.
في النحل [ 38 ] :
بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
.
في سبأ [ 3 ] :
قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ
.
في الزمر [ 59 ] :
بَلى قَدْ جاءَتْكَ
.
في الأحقاف [ 34 ] :
بَلى وَرَبِّنا
.
في التغابن [ 76 ] :
قُلْ بَلى وَرَبِّي
.
في القيامة [ 4 ] :
بَلى قادِرِينَ
.
هامش
( 1 ) انظر « شرح كلا وبلى ونعم » ص 30 - 70 .
( 2 ) انظر شرح كلا وبلى ونعم ص 80 - 105 .