قال : هذا العدد الذي نعدّه عدد أهل الشام ممّا رواه المشيخة لنا عن الصحابة ، ورواه عبد اللّه بن عامر اليحصبيّ لنا وغيره ، عن أبي الدرداء .
وأمّا عدد أهل البصرة : فمداره على عاصم بن العجاج الجحدريّ .
وأما عدد أهل الكوفة : فهو المضاف إلى حمزة بن حبيب الزيات ، وأبي الحسن الكسائي ، وخلف بن هشام ، قال حمزة : أخبرنا بهذا العدد ابن أبي ليلى ، عن أبي عبد الرحمن السّلميّ ، عن عليّ بن أبي طالب .
قال الموصلي : ثم سور القرآن على ثلاثة أقسام : قسم لم يختلف فيه ، لا في إجمال ولا في تفصيل ، وقسم اختلف فيه تفصيلا لا إجمالا ، وقسم اختلف فيه إجمالا وتفصيلا .
فالأوّل : أربعون سورة : ( يوسف ) مائة وإحدى عشرة ، ( الحجر ) تسع وتسعون ، ( النحل ) مائة وثمانية وعشرون ، ( الفرقان ) سبع وسبعون ، ( الأحزاب ) ثلاث وسبعون ، ( الفتح ) تسع وعشرون ، ( الحجرات ) و ( التغابن ) ثمان عشرة ، ( ق ) خمس وأربعون ، ( الذّاريات ) ستون ، ( القمر ) خمس وخمسون ، ( الحشر ) أربع وعشرون ، ( الممتحنة ) ثلاث عشرة ، ( الصف ) أربع عشرة ، ( الجمعة ) و ( المنافقون ) و ( الضحى ) و ( العاديات ) إحدى عشرة ، ( التحريم ) اثنتا عشرة ، ( ن ) اثنتان وخمسون ، ( الإنسان ) إحدى وثلاثون ، ( المرسلات ) خمسون ، ( التكوير ) تسع وعشرون ، ( الانفطار ) و ( سبح ) تسع عشرة ، ( التّطفيف ) ست وثلاثون ، ( البروج ) اثنتان وعشرون ، ( الغاشية ) ستّ وعشرون ، ( البلد ) عشرون ، ( الليل ) إحدى وعشرون ، ( ألم نشرح ) و ( التين ) و ( ألهاكم ) ثمان ، ( الهمزة ) تسع ، ( الفيل ) و ( الفلق ) و ( تبّت ) خمس ، ( الكافرون ) ستّ ، ( الكوثر ) و ( النصر ) ثلاث .
والقسم الثاني : أربع سور : ( القصص ) ثمان وثمانون ، عدّ أهل الكوفة :
طسم ( 1 )
والباقون بدلها :
أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ
[ 23 ] .
العنكبوت : تسع وستون ، عدّ أهل الكوفة
ألم ( 1 )
، والبصرة بدلها
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
[ 65 ] ، والشام
وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
[ 29 ] .
الجن : ثمان وعشرون ، عدّ المكي :
لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
[ 22 ] والباقون بدلها :
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
[ 22 ] .
العصر ثلاث ، عدّ المدني الأخير :
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
[ 3 ] دون
وَالْعَصْرِ ( 1 )
وعكس الباقون .
والقسم الثالث : سبعون سورة :
الفاتحة : الجمهور سبع ، فعدّ الكوفيّ والمكيّ البسملة دون
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
وعكس