تاسعها : الكافية : لأنها تكفي في الصلاة عن غيرها ، ولا يكفي عنها غيرها .
عاشرها : الأساس : لأنها أصل القرآن وأول سورة فيه .
حادي عشرها : النور .
ثاني عشرها ، وثالث عشرها : سورة الحمد ، وسورة الشكر .
رابع عشرها ، وخامس عشرها : سورة الحمد الأولى ، وسورة الحمد القصرى .
سادس عشرها : وسابع عشرها ، وثامن عشرها : الرّقية ، والشفّاء والشافية : للأحاديث الآتية في نوع الخواصّ « 1 » .
تاسع عشرها : سورة الصلاة : لتوقّف الصلاة عليها .
[ العشرون ] : وقيل : إنّ من أسمائها الصلاة أيضا ، لحديث : « قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين » « 2 » أي : السورة . قال المرسيّ : لأنها من لوازمها ؛ فهو من باب تسمية الشيء باسم لازمه ، وهذا الاسم العشرون .
الحادي والعشرون : سورة الدعاء : لاشتمالها عليه في قوله :
اهْدِنَا
.
الثاني والعشرون : سورة السؤال : لذلك . ذكره الإمام فخر الدين .
الثالث والعشرون : سورة تعليم المسألة : قال المرسيّ : لأنّ فيها آداب السؤال ، لأنها بدئت بالثناء قبله .
الرابع والعشرون : سورة المناجاة : لأنّ العبد يناجي فيها ربّه بقوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 )
.
الخامس والعشرون : سورة التفويض : لاشتمالها عليه في قوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 )
.
فهذا ما وقفت عليه من أسمائها ، ولم تجتمع في كتاب قبل هذا .
ومن ذلك :
سورة البقرة : كان خالد بن معدان يسمّيها فسطاط القرآن ، وورد في حديث مرفوع في « مسند الفردوس » وذلك لعظمها ، ولما جمع فيها من الأحكام التي لم تذكر في غيرها ، وفي حديث المستدرك تسميتها : « سنام القرآن » « 3 » ، وسنام كلّ شيء أعلاه .
هامش
( 1 ) سيأتي تخريجها في مظانها هناك .
( 2 ) سبق تخريجه قريبا .
( 3 ) رواه الترمذي ( 2878 ) ، والحاكم 1 / 560 - 561 ، و 2 / 259 .