ومنها في سورة الذاريات :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( 56 ) ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ
[ الذاريات : 56 - 57 ] ، والفرق بين الإرادة الكونية والقدرية .
تنبيه
إذا كان الكثيرون يستدلون في قضية القضاء والقدر بهذه الآية ، فإنه ينبغي ألّا تغفل أهميتها في جانب الضراعة إلى اللّه دائما ، بطلب التفضل من اللّه تعالى علينا بالمشيئة بالاستقامة فضلا من عنده ، كما أمرنا في الصلاة في كل ركعة منها أن نطلبه هذا الطلب
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
[ الفاتحة : 6 ] .
تنبيه آخر
لقد أجملت الاستقامة هنا ، وهي منبه عليها في سورة الفاتحة : إلى صراط الذين أنعم اللّه عليهم ، كما هو معلوم . والعلم عند اللّه تعالى .