تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ
( 3 ) فقد جاء في آيات كثيرة كقوله تعالى
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 ) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
( 8 ) [ ق : 6 - 8 ] وقوله تعالى :
أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ سبأ : 9 ] الآية . وقوله :
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
( 101 ) [ يونس : 101 ] الآية . وقوله :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ الأعراف : 185 ] الآية . وقوله :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ الروم : 22 والشورى : 29 ] في الروم وشورى . وقوله :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً
[ البقرة : 22 ] الآية وقوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً
[ غافر : 64 ] ، وقوله تعالى :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
( 48 ) [ الذاريات : 47 - 48 ] . وقوله تعالى :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً
( 6 ) إلى قوله
وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً
( 12 ) [ النبأ : 6 - 12 ] والآيات بمثل ذلك كثيرة جدا معروفة . وأما الثاني منها : وهو خلقه الناس المذكور في قوله :
وَفِي خَلْقِكُمْ ،
فقد جاء موضحا في آيات كثيرة كقوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
( 20 ) [ الروم : 20 ] . وقوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
[ البقرة : 21 ] الآية . وقوله تعالى عن نبيه نوح :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ( 13 ) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
( 14 ) [ نوح : 13 - 14 ] ، وقوله تعالى :
يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
( 6 ) [ الزمر : 6 ] وقوله
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
( 21 ) [ الذاريات : 21 ] ، والآيات بمثل ذلك كثيرة ومعلومة . وأما الثالث منها : وهو خلقه الدواب المذكور في قوله :
وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ
فقد جاء أيضا موضحا في آيات كثيرة أيضا من كتاب اللّه كقوله تعالى في سورة الشورى .
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
( 29 ) [ الشورى : 29 ] . وقوله تعالى في البقرة :
وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
[ البقرة : 164 ] الآية . وقوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 45 ) [ النور : 45 ] ، وقوله تعالى
وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
[ الزمر : 6 ] والآيات بمثل ذلك كثيرة ومعلومة . وأما الرابع منها : وهو اختلاف الليل والنهار المذكور في قوله : واختلاف الليل والنهار . فقد جاء موضحا أيضا في آيات كثيرة من كتاب اللّه كقوله تعالى في البقرة :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ
إلى قوله :
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 164 ) [ البقرة : 164 ] . وقوله تعالى في آل عمران :
إِنَّ فِي خَلْقِ
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — صفحة 215 | الشنقيطي