تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
[ ص : 75 ] وقوله تعالى :
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ
[ الحديد : 29 ] وقوله تعالى :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ
[ النساء : 65 ] الآية أي فوربك ، وقوله تعالى :
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
[ فصلت : 34 ] أي والسيئة ، وقوله تعالى :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
( 95 ) [ الأنبياء : 95 ] على أحد القولين ، وقوله تعالى :
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
( 109 ) [ الأنعام : 109 ] على أحد القولين ، وقوله تعالى :
* قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا
[ الأنعام : 151 ] الآية - على أحد الأقوال الماضية ، وكقول أبي النجم :
فما ألوم البيض ألا تسخرا * لما رأين الشمط القفندرا
يعني أن تسخر ، وقول الآخر :
وتلحينني في اللهو ألا أحبه * وللهو داع دائب غير غافل
يعني أن أحبه ، ولا زائدة ، وقول الآخر :
أبي جوده لا البخل واستعجلت به * نعم من فتى لا يمفع الجود قاتله
يعني أبا جوده البخل ، ولا زائدة على خلاف في زيادتها في هذا البيت الأخير ، ولا سيما على رواية البخل بالجر ، لأن لا عليها مضاف بمعنى لفظة لا ، فليست زائدة على رواية الجر وقول امرئ القيس :
فلا وأبيك أنبت العامري * لا يدعي القوم أني أفر
يعني وأبيك ، وأنشد الفراء لزيادة لا في الكلام الذي فيه معنى الجحد قول الشاعر :
ما كان يرضى رسول اللّه دينهم * والأطيبان أبو بكر ولا عمر
يعني وعمر ولا صلة ، وأنشد الجوهري لزيادتها قول العجاج :
في بئر لا حور سرى وما شعر * بإفكه حتى رأى الصبح جشر
والحور الهلكة يعني في بئر هلكة ولا صلة . قاله أبو عبيدة وغيره . وأنشد الأصمعي لزيادتها قول ساعدة الهذلي :
أفعنك لا برق كان وميضه * غاب تسنمه ضرام مثقب
ويروى أفمنك وتشيمه بدل أفعنك وتسنمه ، يعني أفعنك برق ، ولا صلة ، ومن شواهد زيادتها قول الشاعر :
تذكرت ليلى فاعترتني صبابة * وكاد صميم القلب لا يتقطع
يعني كاد يتقطع ، وأما استدلال أبي عبيدة لزيادتها بقول الشماخ :