« من شهد أن لا إله إلّا اللّه وخلع الأنداد ، وشهد أنّي رسول اللّه » .
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى 15
[ الأعلى : 14 - 15 ] . قال : « هي الصلوات الخمس والمحافظة عليها والاهتمام بها » « 1 » .
وأخرج البزّار ، عن ابن عباس ، قال : لمّا نزلت :
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى 18
[ الأعلى : 18 ] . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « كان هذا - أو كلّ هذا - في صحف إبراهيم وموسى » « 2 » .
الفجر
أخرج أحمد ، والنّسائيّ ، عن جابر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ العشر : عشر الأضحى ، والوتر : يوم عرفة ، والشفع : يوم النحر » « 3 » .
قال ابن كثير « 4 » : رجاله لا بأس بهم ، وفي رفعه نكارة .
وأخرج ابن جرير ، عن جابر مرفوعا : « الشفع : اليومان . والوتر : اليوم الثالث » « 5 » .
هامش
( 1 ) رواه البزار في مسنده ، حديث رقم ( 2284 ) 3 / 80 ( كشف الأستار ) ، وابن مردويه ، كما في الدر المنثور 6 / 339 .
قلت : سنده ضعيف ، فيه :
1 - عباد بن أحمد العرزمي : قال الدارقطني : متروك . انظر اللسان 3 / 228 .
2 - عطاء بن السائب : مختلط . انظر الاغتباط ص 82 - 83 .
3 - عبد الرحمن بن سابط : قال ابن معين : لم يسمع من جابر . وقال أبو حاتم : سمع منه . انظر جامع التحصيل ص 222 ، والتقريب 1 / 480 .
( 2 ) رواه البزار في مسنده ، حديث رقم ( 2285 ) 3 / 80 ( كشف الأستار ) . والحاكم في المستدرك 2 / 237 - 425 و 426 - 470 . وابن المنذر ، وابن مردويه ، كما في الدر المنثور 6 / 341 . قال البزار : لا نعلم الثقات ، عن عطاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، إلّا هذا الحديث ، وحديثا آخر .
قلت : فيه عطاء بن السائب : ثقة ، إلّا أنه اختلط . ولم يتميز عندي أسمع سليمان بن بلال التيمي عنه قبل الاختلاط أم بعده . واللّه تعالى أعلم .
( 3 ) رواه النسائي في سننه الكبرى ، حديث رقم ( 4101 ) 2 / 445 . وحديث رقم ( 11671 - 11672 ) 6 / 515 . وأحمد في المسند 3 / 327 . والبزار في مسنده ، حديث رقم ( 2286 ) 3 / 80 - 81 ( كشف الأستار ) . والطبري في تفسيره 12 / 561 . والحاكم في المستدرك 4 / 220 .
قلت : رجاله ثقات ، إلّا أن ابن كثير قال في تفسيره 4 / 505 : « وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم ، وعندي أن المتن في رفعه نكارة » ا ه .
قلت : للخلاف في متنه . وانظر الأقوال في معنى الشفع والوتر في تفسير ابن كثير 4 / 505 - 506 .
( 4 ) تفسير ابن كثير 4 / 505 .
( 5 ) رواه الطبري في تفسيره 12 / 563 من طريق زيد بن حباب ، عن عياش ، عن خير ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
وهو نفس طريق الحديث السابق . وهو مما يدل على الاختلاف في متنه . لذلك قال ابن كثير في تفسيره -