تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الحادي عشر :
وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ
[ سبأ : 17 ] . الثاني عشر :
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 48 )
[ طه : 48 ] حكاه الكرماني في العجائب . الثالث عشر :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 )
[ الشورى : 30 ] . حكى هذه الأقوال الأربعة النووي في « رؤوس المسائل » والأخير ثابت عن علي ، ففي مسند أحمد عنه قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب اللّه تعالى ، حدّثنا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ :
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 )
[ الشورى : 30 ] وسأفسرها لك يا عليّ : « ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فيما كسبت أيديكم ، واللّه أكرم من أن يثني العقوبة ، وما عفا اللّه عنه في الدنيا فاللّه أحلم من أن يعود بعد عفوه » « 1 » . الرابع عشر :
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
[ الأنفال : 38 ] قال الشبلي : إذا كان اللّه أذن للكافر بدخول الباب إذا أتى بالتوحيد والشهادة ، أفتراه يخرج الداخل فيها والمقيم عليها ؟ ! . الخامس عشر : آية الدّين ، ووجهه : إنّ اللّه أرشد عباده إلى مصالحهم الدنيوية ، حتى انتهت العناية بمصالحهم إلى أمرهم بكتابة الدّين الكثير والحقير ، فمقتضى ذلك ترجي عفوه عنهم ، لظهور العناية العظيمة بهم . قلت : ويلحق بهذا ما أخرجه ابن المنذر ، عن ابن مسعود : أنه ذكر عنده بنو إسرائيل ، وما فضّلهم اللّه به ، فقال : كان بنو إسرائيل إذا أذنب أحدهم ذنبا أصبح وقد كتبت كفارته على أسكفّة بابه ، وجعلت كفارة ذنوبكم قولا تقولونه ؛ تستغفرون اللّه فيغفر لكم ، والذي نفسي بيده لقد أعطانا اللّه آية لهي أحبّ إلي من الدنيا وما فيها :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ . . .
[ آل عمران : 135 ] الآية . وما أخرجه ابن أبي الدنيا في « كتاب التوبة » عن ابن عباس ، قال : ثماني آيات نزلت في سورة النساء ، هنّ خير لهذه الأمة ممّا طلعت عليه الشمس وغربت : أولهنّ :
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ
[ النساء : 26 ] ، والثانية :
هامش
( 1 ) رواه أحمد في المسند 1 / 85 .