الرابع : ما أخرجه الواحديّ ، عن عليّ بن الحسين ، قال : أشدّ آية على أهل النار :
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً ( 30 )
[ النبأ : 50 ] ، وأرجى آية في القرآن لأهل التوحيد :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ . . .
الآية [ النساء : 48 ] « 1 » .
وأخرج الترمذيّ - وحسّنه - عن عليّ ، قال : أحبّ آية إليّ في القرآن :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ . . .
الآية « 2 » .
الخامس : ما أخرجه مسلم في صحيحه ، عن ابن المبارك : أنّ أرجى آية في القرآن قوله تعالى :
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ
إلى قوله :
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
[ النور : 22 ] « 3 » .
السادس : ما أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب « التوبة » ، عن أبي عثمان النّهديّ قال :
ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الأمة من قوله :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً
[ التوبة : 102 ] .
السابع والثامن : قال أبو جعفر النحّاس في قوله :
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
[ الأحقاف : 35 ] : إنّ هذه الآية عندي أرجى آية في القرآن ؛ إلّا أنّ ابن عباس قال : أرجى آية في القرآن :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
[ الرعد : 6 ] وكذا حكاه عنه مكّي ، ولم يقل : ( على إحسانهم ) .
التاسع : روى الهرويّ في مناقب الشافعي ، عن ابن عبد الحكم ، قال : سألت الشافعيّ : أيّ آية أرجى ؟ قال : قوله :
يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ ( 15 ) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ( 16 )
[ البلد :
15 ، 16 ] .
قال : وسألته عن أرجى حديث للمؤمن ، قال : « إذا كان يوم القيامة يدفع إلى كلّ مسلم رجل من الكفار فداؤه » « 4 » .
العاشر :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
[ الإسراء : 84 ] .
هامش
( 1 ) رواه الطبري في تفسيره 12 / 410 بنحوه عن عبد اللّه بن عمر .
( 2 ) رواه الترمذي في سننه ، برقم ( 3037 ) 5 / 247 . وفي سنده : ثوير بن أبي فاختة : ضعيف ، رمي بالرفض . انظر تهذيب التهذيب 2 / 36 - 37 ، والتقريب 1 / 121 .
( 3 ) رواه مسلم ضمن حديث حادثة الإفك الطويل برقم ( 2770 ) 4 / 2129 - 2137 .
( 4 ) رواه مسلم ( 2767 ) 4 / 2119 - 2120 ، وابن ماجة ( 4291 ) ، وأحمد 4 / 391 ، والطيالسي ( 499 ) ص 68 ، وأبو يعلى في مسنده ( 7267 ) 13 / 250 - 251 . وابن حبان ( 630 ) 2 / 397 . وانظر باقي تخريجه وطرقه في تخريجنا لسنن ابن ماجة .