وقيل : المنذر بن ماء السماء . وقيل : الصعب بن قرين بن الهمّال . حكاهما ابن عسكر .
ولقّب ذا القرنين لأنه بلغ قرني الأرض المشرق والمغرب ، وقيل : لأنه ملك فارس والروم ، وقيل : كان على رأسه قرنان ، أي ذؤابتان ، وقيل : كان له قرنان من ذهب ، وقيل : كانت صفحتا رأسه من نحاس ، وقيل : كان على رأسه قرنان صغيران تواريهما العمامة ، وقيل :
إنّه ضرب على قرنه فمات ثم بعثه اللّه ، فضربوه على قرنه الآخر ، وقيل : لأنه كان كريم الطّرفين . وقيل : إنه انقرض في وقته قرنان من الناس وهو حيّ ، وقيل : لأنه أعطي علم الظاهر وعلم الباطن ، وقيل : لأنه دخل النور والظلمة .
ومنها : فرعون ، واسمه الوليد بن مصعب ، وكنيته أبو العباس ، وقيل : أبو الوليد ، وقيل : أبو مرة . وقيل : إنّ فرعون لقب لكلّ من ملك مصر . أخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد ، قال : كان فرعون فارسيّا من أهل إصطخر .
ومنها : تبّع ، قيل : كان اسمه أسعد بن ملكي كرب ، وسمّي تبّعا لكثرة من تبعه .
وقيل : إنّه لقب ملوك اليمن ، سمّي كلّ واحد منهم تبّعا ، أي يتبع صاحبه ، كالخليفة يخلف غيره .
الإتقان في علوم القرآن — صفحة 311
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣١١