ويحموم : دخان أسود ، أخرجه الحاكم ، عن ابن عباس « 1 » .
وفيه من المنسوب إلى الأماكن :
الأمّيّ ، قيل : نسبة إلى أم القرى مكة .
وعبقريّ ، قيل : إنه منسوب إلى عبقر ، موضع للجن ينسب إليه كلّ نادر .
والسامريّ ، قيل : منسوب إلى أرض يقال لها سامرون ، وقيل : سامرة .
والعربيّ ، قيل منسوب إلى عربة ، وهي باحة دار إسماعيل عليه السلام ، أنشد فيها :
وعربة أرض ما يحلّ حرامها * من الناس إلّا اللوذعيّ الحلاحل
يعني النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
وفيه من أسماء الكواكب : الشمس والقمر ، والطارق ، والشّعري .
فائدة قال بعضهم : سمى اللّه في القرآن عشرة أجناس من الطير :
السلوى ، والبعوض ، والذباب ، والنحل ، والعنكبوت ، والجراد ، والهدهد ، والغراب ، وأبابيل ، والنمل ، فإنّه من الطير لقوله في سليمان :
عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
[ النمل : 16 ] وقد فهم كلامها .
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الشعبي ، قال : النملة التي فقه سليمان كلامها كانت ذات جناحين .
فصل [ في الكنى ]
أمّا الكنى ، فليس في القرآن منها غير أبي لهب ، واسمه عبد العزّى ، ولذلك لم يذكر باسمه لأنه حرام شرعا ؛ وقيل : للإشارة إلى أنه جهنّميّ .
وأما الألقاب : فمنها إسرائيل : لقب يعقوب ، ومعناه عبد اللّه ، وقيل : صفوة اللّه ، وقيل : سريّ اللّه لأنه أسرى لمّا هاجر .
أخرج ابن جرير « 2 » ، من طريق عمير ، عن ابن عباس : أنّ إسرائيل كقولك عبد اللّه .
وأخرج عبد الرحمن بن حميد في تفسيره ، عن أبي مجلز ، قال : كان يعقوب رجلا
هامش
( 1 ) رواه الحاكم في المستدرك 2 / 476 وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .
( 2 ) سبق تخريجه .