لِلنَّاسِ إِنَّ
[ النحل : 69 ] ثم زاد على طبّ الأجسام بطبّ القلوب وشفاء الصدور .
وأما الهيئة : ففي تضاعيف سوره ، من الآيات التي ذكر فيها ملكوت السماوات والأرض ، وما بثّ في العالم العلويّ والسفلي من المخلوقات .
وأما الهندسة : ففي قوله :
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 )
[ المرسلات : 30 ] الآية .
وأما الجدل : فقد حوت آياته من البراهين ، والمقدّمات ، والنتائج ، والقول بالموجب والمعارضة ، وغير ذلك شيئا كثيرا ، ومناظرة إبراهيم نمروذ ومحاجّته قومه أصل في ذلك عظيم .
وأمّا الجبر والمقابلة : فقد قيل : إنّ أوائل السور فيها ذكر مدد وأعوام وأيام لتواريخ أمم سالفة ، وإنّ فيها تاريخ بقاء هذه الأمة ، وتاريخ مدة أيام الدنيا ، وما مضى وما بقي ، مضروب بعضها في بعض .
وأما النّجامة : ففي قوله :
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
[ الأحقاف : 4 ] فقد فسّره بذلك ابن عباس .
وفيه أصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليها ؛ كالخياطة في قوله :
وَطَفِقا يَخْصِفانِ
[ الأعراف : 22 ] .
والحدادة :
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ
[ الكهف : 96 ] ،
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
[ سبأ : 10 ] الآية .
والبناء في آيات .
والنجارة :
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
[ هود : 37 ] .
والغزل :
نَقَضَتْ غَزْلَها
[ النحل : 92 ] .
والنسج :
كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً
[ العنكبوت : 41 ] .
والفلاحة :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ( 63 ) . . .
[ الواقعة : 63 ] الآيات .
والصيد في آيات .
والغوص :
كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ
[ ص : 37 ] ،
وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً
[ النحل : 14 ] .
والصياغة :
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً
[ الأعراف : 148 ] .
والزّجاجة :
صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ
[ النمل : 44 ] .
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
[ النور : 35 ] .