للإباحة « 1 » . ومنه :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
[ المائدة : 2 ] .
والدّعاء : من السافل للعالي ، نحو :
رَبِّ اغْفِرْ لِي
[ الأعراف : 151 ] .
والتهديد : نحو :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
[ فصلت : 40 ] إذ ليس المراد الأمر بكلّ عمل شاءوا .
والإهانة : نحو :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( 49 )
[ الدخان : 49 ] .
والتسخير : أي : التذليل ، نحو :
كُونُوا قِرَدَةً
[ البقرة : 65 ] عبّر به عن نقلهم من حالة إل حالة إذلالا لهم ، فهو أخصّ من الإهانة .
والتعجيز : نحو :
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
[ البقرة : 23 ] إذ ليس المراد طلب ذلك منهم ، بل إظهار عجزهم .
والامتنان : نحو :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
[ الأنعام : 141 ] .
والعجب : نحو :
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
[ الإسراء : 48 ] .
والتسوية : نحو :
فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا
[ الطور : 16 ] والإرشاد : نحو :
وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ
[ البقرة : 282 ] .
والاحتقار : نحو :
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
[ يونس : 80 ] .
والإنذار : نحو :
قُلْ تَمَتَّعُوا
[ إبراهيم : 30 ] .
والإكرام : نحو :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ
[ الحجر : 46 ] .
والتكوين : وهو أعمّ من التسخير ، نحو :
كُنْ فَيَكُونُ
[ البقرة : 117 ] .
والإنعام : أي : تذكير النعمة ، نحو :
كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
[ الأنعام : 142 ] .
والتكذيب : نحو :
قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها
[ آل عمران : 93 ] ،
قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا
[ الأنعام : 150 ] .
والمشورة : نحو :
فَانْظُرْ ما ذا تَرى
[ الصافات : 102 ] .
هامش
( 1 ) قال الإمام الشافعي - كما في أحكام القرآن للبيهقي - 2 / 170 : « وإذا جمع أي : العبد القوة على الاكتساب ، والأمانة ، فأحب إليّ لسيده أن يكاتبه ، ولا تبين لي أن يجبر عليه ، لأن الآية محتملة : أن يكون إرشادا ، أو إباحة لا حتما ، وقد ذهب هذا المذهب عدد ممن لقيت من أهل العلم ا ه . وانظر الأم 7 / 364 ، وسنن البيهقي 10 / 319 - 330 ، وشرح الموطأ 4 / 102 - 103 .